بالأرقام

15

قال مكتب مفوضية اللاجئين في عكار، إن العاصفة الثلجية التي ضربت لبنان دمرت 15 خيمة بالمخيم من بين 66 تضررت بشكل كبير.

ويسكن اللاجئون في بيوت من خيم وصفيح وبلاستيك، تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.

#عرسال تستغيث، نداء استغاثة أطلقه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، وهاشتاغ #نحن مع سكان المخيمات و# كلنا مسؤولون، لمساعدة اللاجئين السوريين في لبنان على مواجهة العاصفة نورما.

اللاجئ حامد الحاج قال، إنه وأغلب أفراد أسرته «لم يناموا طوال الليل. الجو كان بارداً والمياه أتت علينا من كل مكان».

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن السيول غمرت خمسة مخيمات للاجئين السوريين في بلدة السماقية في عكار شمالي لبنان، وتحدثت عن إجلاء 500 لاجئ اجتاحتهم السيول بالمنطقة. 

 

5

أفاد المدير العام للمعهد الوطني للإحصاء في تونس الهادي العبيدي، بأنّ نسبة الفقر في البلاد تُحتسب كل 5 سنوات، مبيّناً أنّ عدد الفقراء بلغ مليوناً و694. فيما حُدد بـ 1085 ديناراً ككلفة إنفاق في السنة، وذلك باعتماد منهجية الفقر المادي التي تمّ على أساسها احتساب نسبة الفقر في البلاد سنة 2015.

وأكّد العبيدي في تصريح، أنّ من ينفق أقل من 1085 ديناراً في المدن الكبرى سنوياً يعتبر فقيراً، و1050 ديناراً في الوسط البلدي، و952 ديناراً بالوسط غير البلدي. تونس- البيان

 

80

كشفت إحصاءات رسمية، أنه جرى إنفاق قرابة 80 مليار دولار على قطاع الصحة وتجهيز المستشفيات الجزائرية، لكن القطاع رغم ذلك لم يتمكن من تحسين الخدمات العلاجية ولا توفير الأدوية الكافية، بحسب شكاوى منظمات حقوقية وجمعيات المرضى وتقارير الأمن والنواب.

وتتوعّد نقابات مستقلة ناشطة في قطاع الصحة، بأنه إذا صادق النواب على قانون الصحة المثير للجدل، سترفع حدة التصعيد والاحتجاجات بالشارع، إذ هددت نقابة مستخدمي الصحة العمومية بموجة إضرابات واعتصامات لـ«شل مستشفيات الجزائر».

ودافع وزير الصحة الجزائري، مختار حسبلاوي، عن بنود المشروع القانوني، قائلًا: «إنها تضمنت أحكاماً ترمي إلى جعل الحصول على الخدمة العمومية للصحة أسهل وأكثر نجاعة، مع ضمان استغلال أفضل لقدرات القطاع الخاص وعروض العلاج». الجزائر- البيان

 

64

قال نزار عياش نقيب الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة: إن الاعتداءات الإسرائيلية ضد الصيادين في عام 2018، أسفرت عن ثلاثة شهداء، وخمسة جرحى، إلى جانب اعتقال 64 صياداً داخل عرض البحر.

ويوضح عياش أن الاحتلال قام بمصادرة 8 حسكات للصيادين، بما فيها المواتير الكهربائية والشبكات، وأيضاً مصادرة لنش بمعداته وأجهزته، إضافة إلى مصادرة لنش جر كبير بمعداته، وأيضاً حسكة بمعداتها وأجهزتها الخاصة بها، مؤكداً أن زوارق بحرية الاحتلال، قامت بمصادرة حسكة مجداف يدوي بمعداتها وشباكها.

ويعتاش من مهنة الصيد 4000 آلاف صياد بغزة، وهم من أكثر فئات الشعب الفلسطيني بغزة، الذين يعانون من الفقر والظلم والاستهداف الإسرائيلي المتواصل، وبشكل يومي.

وتحاول نقابة الصيادين متى توفرت لها الإمكانات لمساعدة الصيادين، ومد يد العون لهم، من خلال تقديم الشباك، وبعض الماكينات والأجهزة اللازمة لهم، إلا أن الظروف الصعبة التي يعاني منها القطاع المحاصر، تحول دون الاستمرار في ذلك.

وتراجعت مهنة صيد الأسماك بشكل غير مسبوق، نتيجة لتراجع حجم الصيد اليومي لمئات الصيادين، بسبب القيود التي تفرضها إسرائيل على المساحات التي يُسمح لهم بالصيد فيها. غزة-البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات