استهدفت انتحارية مقر ما تسمى «حكومة الإنقاذ الوطني» في مدينة إدلب، وهو مجلس حاكم مرتبط بجبهة النصرة السابقة، أمس، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة تسعة آخرين.

وقال مصدر في الدفاع الوطني التابع للمعارضة السورية، إن «امرأة ترتدي حزاماً ناسفاً فجرت نفسها أمام مبنى رئاسة الوزراء التابعة لحكومة الإنقاذ السورية المعارضة في مدينة إدلب، وقتلت المرأة وسقط تسعة جرحى بينهم ثلاثة حالتهم حرجة منهم اثنان من حراسة المبنى».

تفجير

وأضاف المصدر، إن «امرأة منتقبة، والتي ربما تنتمي إلى تنظيم داعش، حاولت الدخول إلى مبنى الحكومة، ولكن عندما حاول الحراس منعها من الدخول قامت بتفجير نفسها، ما أدى إلى إصابة أربعة من الحراس وخمسة أشخاص من المراجعين».

وقُتل 11 مدنياً وأصيب آخرون جراء قصف للقوات الحكومية السورية على مدينة معرة النعمان بمحافظة إدلب شمال غربي البلاد أمس. وقال مصدر في الدفاع المدني التابع للمعارضة السورية، والذي تتهمه دمشق وموسكو أنه تابع لاستخبارات أجنبية، إن 11 شخصاً، بينهم 3 أطفال، قتلوا وأصيب أكثر من 25 آخرين بجروح، في قصف الجيش السوري على مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي الشرقي الخاضعة لسيطرة جبهة النصرة.