فتحت السلطات المصرية معبر رفح البري الحدودي مع قطاع غزة، أمس، في كلا الاتجاهين لثلاثة أيام. وأعلن مصدر مسؤول في المعبر، أن البوابة المصرية للمعبر فتحت وبدأ دخول الحافلات المجهزة بالمسافرين من الطرف الفلسطيني. واحتشد مئات المواطنين منذ الصباح الباكر أمام بوابة المعبر في انتظار سماع أسمائهم في كشوفات السفر رغم البرد القارس.

وقالت سمر عبيد «30 عاماً» وهي تبكي قبل أن تغادر مع ابنها: «جئت زيارة لأهلي ثم أغلق معبر رفح، اكتشفنا أن ابني مصاب بسرطان الدم، وهو مصري ويجب أن يعود إلى مصر للعلاج لعدم توافر العلاج في غزة وكل تأخير فيه خطر على حياته». بدورها، أشارت هويدة الجبالي التي غادرت مع ابنها، إلى أن فتح المعبر لثلاثة أيام لا يكفي، وأنّ الكثير من الناس لديهم احتياجات إنسانية ومرضى وطلاب ورجال أعمال.