قال وزير شؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية البريطانية أليستر بيرت أمس، إن العراق يجب أن ينأى بنفسه عن الاعتماد الاقتصادي على إيران، ويعزّز اكتفاءه الذاتي في مجال الطاقة، فيما كشف زعيم ائتلاف الوطنية إياد علاوي أن واشنطن تشترط للحوار مع إيران التوقف عن دعم ميليشياتها في المنطقة، واستئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي، وعدم السماح بانتشار الصواريخ العابرة للقارات والمتوسطة.
وزار بيرت العراق بعد نشاط دبلوماسي على مستوى عال شهدته بغداد هذا الشهر، في أعقاب الإعلان المفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب قواته من سوريا.
وقال بيرت لـ «رويترز»: من المهم أن يجد العراق الفرصة لتحديد مستقبله في ما يتعلق بالعلاقات الخارجية، وأن يكون اقتصاده قوياً ولا يعتمد على إيران.
تطوير الذات
وأضاف: إن العراق يجب أن يطور موارده النفطية بما يتيح له تعزيز اكتفائه الذاتي. وتابع «كلما استطاع العراق الاستفادة من جميع ثروته النفطية سريعاً، واستغلال كل الطاقة التي لا يستخدمها في بعض الأحيان بأقصى قدر من الكفاءة... كان ذلك أفضل».
شرط أمريكي
إلى ذلك، كشف زعيم ائتلاف الوطنية إياد علاوي كواليس اجتماعه بمسؤول أمريكي كبير، تضمن حديثاً عن شروط واشنطن للدخول في مفاوضات مع إيران. ونقل في تصريح صحافي، أمس، عن المسؤول الأمريكي قوله: إن واشنطن ربما ستدخل في مفاوضات مع طهران لوقف التصعيد، لكن بشروط عدة، أبرزها وقف دعم المليشيات في المنطقة، وليس في العراق وحده.
وأضاف، إن «الشرط الثاني تضمن استئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي، مع مراعاة أمن واستقرار الشرق الأوسط»، مشيراً إلى أن «الشرط الثالث كان عدم السماح بانتشار الصواريخ العابرة للقارات والمتوسطة، بل إلغاؤها وتدميرها».
واعتبر علاوي ذلك بوادر صراع إيراني - أمريكي سيكون العراق ساحة له.
تعاون
بحث نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة، وزير النفط، ثامر الغضبان، أمس، مع نائب رئيس الوزراء الأردني صالح المعشر، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين.
وكان الغضبان، بحث مع وزيرة الطاقة الأردنية هالة زواتي، التي تقوم حالياً بزيارة رسمية للعراق، آفاق التعاون الثنائي في مجالات النفط والغاز والكهرباء. بغداد - البيان