أعلنت الحكومة الفلسطينية، أمس، أنها وضعت نفسها بتصرف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، غداة اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح التي أوصت بتشكيل حكومة جديدة تضم فصائل منظمة التحرير وشخصيات مستقلة.

وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، يوسف المحمود، إن «رئيس الوزراء رامي الحمد الله يضع حكومته تحت تصرف الرئيس». ونقل الناطق في بيان «ترحيب رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة بتوصيات اللجنة المركزية لحركة فتح القاضية بتشكيل حكومة جديدة»، ما يعني استبعاد حركة حماس.

اقتحامات للأقصى
في غضون ذلك، اقتحم عضو الكنيست المتطرف، يهودا غليك، أمس، المسجد الأقصى المبارك، وتجوّل في ساحاته برفقة مجموعة من المستوطنين وتحت حماية قوات الاحتلال. ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية، عن مصادر محلية قولها إن غليك التقط صوراً، وبث فيديو مباشراً عبر هاتفه، لطقوس تلمودية أقامها بمناسبة زفافه، حيث شاركته خطيبته في الاقتحام.

وأضافت المصادر، أن أكثر من 75 مستوطنًا متطرفًا، اقتحموا الأقصى، وسط حراسة من قوات الاحتلال، وأدوا شعائر تلمودية وسط احتجاجات الفلسطينيين. وقال وزير الأوقاف الفلسطيني، يوسف إدعيس، إن احتفال غليك، بزفافه داخل القدس مستفز لمشاعر المسلمين، مطالباً بلجم تحركات المستوطنين واستباحة الأقصى.

وأضاف أن اقتحامات الأقصى والانتهاكات الإسرائيلية، بدأت تأخذ منحى خطيراً، وهي في تصاعد لشكل يوميّ، بحماية قوات الاحتلال وإشرافها.وسلّمت بلدية الاحتلال في القدس، عائلة عيسى جعافرة قراراً بهدم منزله في بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك.

وأنهى وزير الزراعة في الحكومة الإسرائيليّة، أوري أرئيل، خطةً ضخمة لتهجير قرابة 36 ألف فلسطيني بدوي من قراهم مسلوبة الاعتراف، بحسب ما ذكرت صحيفة إسرائيلية.

اعتقالات
شنت قوات الاحتلال فجر أمس حملة اعتقالات طالت 18 فلسطينياً من مدن الضفة، فيما أفادت مصادر فلسطينية بأن جنود الاحتلال اقتحموا عدة مدن وقرى بمحافظات الضفة وداهموا منازل الفلسطينيين قبل اعتقال عدد منهم. كما فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المزارعين ورعاة الأغنام قبالة عدة مناطق حدودية في قطاع غزة.