في سوريا يمكن أن يكون خبر وجود شخص على قيد الحياة بعد الاعتقاد بوفاته مفاجأةً تعيد الحياة للعائلة، لكن يمكن أن يؤدي أيضاً إلى انهيارها، وهذا ما حدث لعائلة سناء التي سردت قصتها لـ«البيان».

بداية الحرب اختفى عمار، زوج سناء، وتم الـــتأكيد لها أنه قتل. وبعد تفكير قررت عائلة الزوج المتوفى الحفاظ على عائلة الابن، الزوجة وطفلها الرضيع، عبر تزويجها بشقيق عمار. وبعد زواج ســناء بشقيق زوجها، أنجـــبت ولداً آخر، وتأقلمت مع الحياة.

لكن طرأ حدث قلب حياة العائلة رأساً على عقب. فالزوج المتوفى ظهر، لم يسعف العائلة أي حل من الحلول التي تداولوها. فبين فرحة عودة الابن من الموت، ومأساة موقع «سناء» في العائلة، تفرقت السبل بهم. وتقول سناء إنها تقضي وقتها بالانزواء في إحدى زوايا البيت والبكاء. وهجر عمار عائلته ولم يعد يتردد إلى المنزل، بينما الزوج الجديد بات يغيب كل الوقت عن أسرته وزوجته تحت تأثير الشعور بالذنب.

اقراء ايضاً

سناء السورية.. زوجة الأخوين تعاني الأمرين