أفاد مصدر في هيئة الإعلام والاتصالات العراقية، أمس، بأن عصابات تستخدم أجهرة تجسس وتشويش على مكالمات المسؤولين والأثرياء، مبيناً أنها تنصب خلافاً للتعليمات وبعيداً عن الرقابة، بمساعدة بعض السياسيين.
وقال المصدر إن «تجّاراً أدخلوا أجهرة تجسّس وتشويش صينية المنشأ إلى العراق، ويمكنها التنصّت على المكالمات الهاتفية والتشويش»، كما أنها «تباع بأسعار بخسة».
وأضاف أن «أجهزة التجسّس تستخدمها بعض العصابات وجماعات مسلحة وإرهابية للحصول على مكالمات المسؤولين والمواطنين الأثرياء».