باحث ليبي: الصلابي ذراع تركيا لإحياء مشروع الإخوان

قال رئيس منظمة سلفيوم للدراسات والأبحاث في ليبيا، جمال شلوف، إنّ تركيا تسعى لإعادة السيطرة على الاقتصاد الليبي عبر العناصر الإخوانية. ودلل شلوف، على سعي تركيا لبسط نفوذها في ليبيا ونهب ثرواتها عبر العناصر الإخوانية الموالية لها، بمشروع ما يسمى «السلام والمصالحة» الذي يسعى إليه الإخواني الليبي المقيم في تركيا علي الصلابي، لضم قيادات من النظام الليبي السابق ومؤيدي ثورة 17 فبراير.

ترويج

وأكد شلوف أن مشروع الإرهابي الصلابي انتخابي للترويج لتنظيم الإخوان وتكرر منذ سنوات عبر حزب الوطن السلفي الذي يقوده الإرهابي عبد الحكيم بلحاج، مشيراً إلى أنّ الأخير طرح مبادرة مشابهة لرؤية الصلابي وتسترت خلف أهداف ثورة 17 فبراير، لافتاً إلى أن حزب الوطن الذي كان يجمع الصلابي وبلحاج فشل تماماً ولم يحصل على أية مقاعد في المؤتمر الوطني العام، وهذا يؤكد ابتعادهما عن الشارع وعدم درايتهما بما تريده القواعد الشعبية.

تدوير مشروع

وأكد شلوف أنّ القائمين على مشروع الإخواني علي الصلابي يحاولون دراسة العقلية الانتخابية للناخب الليبي، كي يتمكنوا من التركيز على أمور عدة، منها التحالف مع النظام السابق والمكون الاجتماعي، وما له من تأثير في العملية الانتخابية. وأشار إلى أن مشروع الإخواني علي الصلابي المدعوم من تركيا عبارة عن 130 صفحة خالية من المصالحة الوطنية بشكلها الحقيقي، بل اختصرت لتكون في ثلاث صفحات فقط، أما الباقي فهو مشروع انتخابي يمثل إعادة تدوير لمشروع الإخوان الإرهابي عبر دعم تركي خارجي ودعم داخلي بإقامة تحالفات مع بعض أركان النظام السابق، فضلاً عن اللعب على التجاذبات القبلية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات