حَفِلَ موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) بالعديد من الملفات الجدلية التي أثارها سياسيون في مواجهة خصومهم، حيث كان لافتاً المرارة التي عبر عنها مسؤولون في الحزب الديمقراطي الأمريكي بخصوص قانون مثير للجدل يحابي أصحاب الشركات، وأيضاً الهجوم الحاد الذي يشنه سياسيون في الحكومة الإيطالية ضد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وشنت قيادات من الحزب الديمقراطي الأمريكي، حملة على «تويتر»، ضد قانون «المواطنون المتحدون» الذي صدر قبل تسع سنوات عبر خمسة قضاة جمهوريين في المحكمة العليا.
صدر قانون «المواطنون المتحدون» الذي يوصف بأنه أحد أسوأ القرارات في تاريخ المحكمة العليا، ضد «لجنة الانتخابات الفيدرالية»، عام 2010، واعتبر بموجبه الشركات أشخاصاً بموجب التعديل الأول.
ساندرز وهيلاري
ومنذ ذلك الحين، رجحت كفة الجمهوريين في الحصول على «المال السياسي» عبر الشركات المستفيدة من التشريعات، وباتت قضية مكافحة «التغير المناخي» عدو الحزب الجمهوري، لذا، حرص العديد من القادة الديمقراطيين، الأسبوع الماضي، على التطرق لهذا القانون، في الذكرى التاسعة لإقراره، فقد كتب المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية للعام 2020، بيرني ساندرز، أنه «قبل 9 سنوات، فتح قرار (المواطنون المتحدون) الكارثي الباب أمام أصحاب المليارات والمصالح التجارية لشراء انتخاباتنا». وأضاف: «في سبيل استعادة شخصيتنا وصوتنا الديمقراطي، يجب علينا تمرير تعديل دستوري لإسقاط هذا القانون ووقف الانزلاق إلى الأوليغارشية»، في إشارة إلى الأقلية الثرية من أصحاب الشركات.
بدورها، قالت المرشحة الديمقراطية السابقة للرئاسة، هيلاري كلينتون، إنه «بعد تسع سنوات على صدور القانون لم يتغير مقدار المال في السياسة بشكل كبير، لكن من يمول السياسة يمتلك حفنة من المتبرعين الذين يقدمون مساهمات بقيمة ملايين الدولارات. النتيجة: قوانين كارثية مثل منح ترامب إعفاءات ضريبية للأغنياء».
خلافات
استعرت الحرب الكلامية بين إيطاليا وفرنسا على خلفية عدد من القضايا، من أبرزها الخلافات حول ملف الهجرة. وكتب وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، في تغرية على «تويتر»، الثلاثاء الماضي، إنه ليس لدى فرنسا الكثير لتغضب، لأنها رفضت عشرات الآلاف من المهاجرين، وتركتهم في عرض البحر وكأنهم وحوش. لن نأخذ دروساً في الإنسانية من ماكرون». وأضاف في تغريدة أخرى أكثر حدة: «في فرنسا لديهم حكومة سيئة ورئيس سيئ.
يتحدث ماكرون عن ضرورة استقبال المهاجرين لكنه يرفض دخولهم عبر حدوده» وأردف سالفيني في تغريدته: «الشعب الفرنسي يستحق الأفضل، والأوروبيون قد يعطون إشار جيدة في 26 مايو»، وهو تاريخ انتخابات البرلمان الأوروبي.