ذكر ثلاثة دبلوماسيين كبار في الاتحاد الأوروبي، أنّ الرئيس السوري بشار الأسد، ألغى تأشيرات دخول خاصة لدبلوماسيين ومسؤولين من الاتحاد يسافرون بانتظام بين بيروت ودمشق، ما يعقد جهود توزيع المساعدات. وقال الدبلوماسيون، إنّ دمشق ألغت التصريح الخاص الذي يستخدم للحصول على تأشيرات دخول متعدد دون أن تقدم تفسيراً.

وأكّد دبلوماسيو الاتحاد، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، أنهم يعتقدون بأنّ ذلك محاولة لإجبار الحكومات الأوروبية والتكتل على معاودة فتح سفارات في دمشق، مع استعادة الجيش السوري السيطرة على معظم مناطق البلاد. وقال أحد الدبلوماسيين: «إنها مشكلة خطيرة بالنسبة للمساعدة الإنسانية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي، هذا إجراء يؤثر على الدبلوماسيين وموظفي السفارات الأوروبية ومؤسسات الاتحاد الأوروبي».