أكّد المحلل السياسي والخبير في الشؤون الأمنية هشام الهاشمي، أمس، أنّ الإدارة الأمريكية تعمل منذ العام 2017 على إعداد ورقة خاصة لتجميد أموال أو ملاحقة قضائية، لبعض عناصر وكيانات الحشد الشعبي.

وكشف الهاشمي عن أنّ بعض شركات الدعم اللوجستي التي تعمل مع الجيش الأمريكي بدأت تعلن على مواقعها عن حاجتها إلى 350-400 موظف في العراق، ما يعد دليلاً على أنهم يعملون باتجاه طويل الأمد. وأضاف أنّه التقى نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، وكان واضحاً بأنّ واشنطن باتجاه التصعيد والضغط على بغداد لتحجيم أو دمج الحشد الشعبي ومطاردة قياداته، مضيفاً أنّ رئيس الوزراء عادل عبد المهدي يتفهم ذلك، ويحاول التخفيف من هذه الضغوط.