أكدت وكالات عالمية لقياس اقتصاديات العالم أن اقتصاد قطر هو الأسوأ على مدار ربع قرن، وأن الريال القطري هو أسوأ العملات أداء في العالم، وأن الجهاز المصرفي القطري تضرر كثيرًا من المقاطعة العربية؛ ما سبَّب نزوحًا كبيرًا للأموال والودائع.

وأكدت الوكالات أن «تدهور اقتصاد قطر دفع بنوكًا عالمية إلى العزوف عن التعامل مع البنك المركزي القطري». فيما أظهرت بيانات صادرة عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء القطرية تراجعاً في مبيعات المركبات في قطر بشكل حاد، خلال نوفمبر الماضي، وصل إلى 15.7% على أساس سنوي، و13.3% على أساس شهري، مقارنة مع أكتوبر 2018.

ووفقاً للبيانات، بلغ إجمالي عدد المركبات المباعة في السوق القطرية خلال نوفمبر الماضي، نحو 5495 مركبة، نزولاً من 6339 مركبة في أكتوبر السابق له، و6520 مركبة في الفترة المقابلة من 2017.

وبلغ إجمالي عدد المركبات الخاصة التي بيعت خلال نوفمبر الماضي، نحو 3674 مركبة، مقارنة مع 3759 مركبة في الفترة المقابلة من 2017، و4418 مركبة في أكتوبر 2018. كما تراجعت مبيعات القاطرات خلال نوفمبر الماضي بنسبة 58.1%، حيث بلغت مبيعات هذا النوع من المركبات 39 مركبة، مقارنة مع 93 مركبة في الفترة المقابلة 2017.