حذر مسؤول بمديرية صحة إدلب، من أن تعليق ألمانيا للمساعدات في محافظة إدلب سيؤدي إلى «كارثة». وكانت وزارتان ألمانيتان قد علقتا جزئياً المساعدات إلى إدلب في شمال غربي سوريا، بعد أن انتزعت هيئة تحرير الشام المنتمية للقاعدة، السيطرة على مناطق واسعة من المنطقة من جماعة معارضة متناحرة معها، أوائل الشهر الجاري.
وقال الطبيب مصطفى العيدو، من مديرية صحة إدلب التابعة لما يعرف بالحكومة السورية المؤقتة: «الوضع (في إدلب) سيئ للغاية». وأضاف العيدو لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عبر تطبيق «واتس أب»: إن «قرار تعليق المساعدات إلى القطاع الصحي في إدلب سيؤدي إلى كارثة إنسانية». وتابع: «رسالتنا هي الإبقاء على القطاع الصحي بعيداً عن التغييرات الخارجية والداخلية والاستمرار في مساعدة السكان».