أسفر اقتحام قوات الاحتلال شارع العين في بلدة سلوان في القدس، عن إصابة أربعة فلسطينيين، أمس. وأفاد مركز معلومات وادي حلوة في سلوان، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية، بأنّ مجموعة من المستوطنين شتموا شباناً وفتية كانوا يجلسون في شارع العين بالبلدة، وحصلت مشادات كلامية بينهم، تبعها اقتحام قوات الاحتلال للمنطقة وأطلقوا قنابل صوتية وأعيرة مطاطية، مستهدفة الشبان المتواجدين هناك.

وأضاف المركز، أن أربعة شبان أصيبوا بشظايا القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية. كما احتجزت قوات فلسطينية، طفلاً مقدسياً واعتدت عليه بالضرب على وجهه، وجهت له الكلمات النابية والشتائم قبل أن تُخلي سبيله.

إلى ذلك، رصد تقرير فلسطيني، استشهاد 57 طفلاً فلسطينياً خلال العام 2018. وذكر التقرير الصادر عن الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فلسطين، أنّ 45 طفلاً استشهدوا في قطاع غزة منذ انطلاق مسيرات العودة السلمية.

وقُدّم التقرير إلى محققي الأمم المتحدة للتحقيق بشأن انتهاكات إسرائيل في مسيرات العودة والتي تمّ إنشاؤها خلال جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مايو 2018.

وأكد التقرير، أنّ الغالبية الساحقة من الأطفال الذين استشهدوا لم يشكلوا أي تهديد على جنود الاحتلال، معتبراً أن قوات الاحتلال والمسؤولين الإسرائيليين، مسؤولون عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وغيرها من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي.

وأضاف أنّ جنود الاحتلال متورّطون في انتهاكات حقوق الإنسان المنتظمة ضد الأطفال الفلسطينيين، بسبب انتشار ثقافة الإفلات من العقاب في أوساطهم، وعلمهم المسبق أنهم لن يحاسبوا على أفعالهم مهما كانت النتيجة.

على صعيد آخر، ندّدت منظمة التحرير الفلسطينية، بقطع الإدارة الأمريكية بشكل كامل مساعداتها المالية عن الفلسطينيين. وقال أمين سر منظمة التحرير صائب عريقات، إنّ الرد الفلسطيني على وقف مساعدات واشنطن، هو أن القدس ليست عقاراً وهي ليست للبيع.

وأشار عريقات إلى أن واشنطن قطعت كافة المساعدات عن الشعب الفلسطيني في العام 2018 والبالغ قيمتها 844 مليون دولار، بدءاً بقطع 359 مليون دولار عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة «أونروا» لتدمير قضية اللاجئين، و231 مليون دولار، كانت تقدم عبر الوكالة الأمريكية للتنمية و90 مليون دولار لمستشفيات القدس وأمور أخرى. وأضاف أن العالم أجمع أدرك اللعبة الأمريكية، وهي محاولة الالتفاف على منظمة التحرير للحلول الإقليمية على حساب القضية الفلسطينية.