أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس، أن قواته بدأت في محافظة شرورة إجراءات إعادة 9 أطفال جندتهم ميليشيا الحوثي الإيرانية كمقاتلين.

وقال التحالف إن تسليم الأطفال المجندين للحكومة الشرعية كان بحضور ممثل للصليب الأحمر الدولي، والهلال الأحمر السعودي، وحقوق الإنسان.

وأوضح أن «ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران لا تزال مستمرة في تجنيد الأطفال وتعريضهم للهلاك».

التجنيد

وتأتي هذه المعلومات وسط تكثيف ميليشيا الحوثي عمليات التجنيد التي لا تستثني الأطفال والنساء، في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية والأعراف الإنسانية.

وشدد تحالف دعم الشرعية في اليمن على أن سلامة الأطفال وعدم الزجّ بهم في الحروب وتأثرهم بها «تأتي على رأس أولوياته»، وأشار إلى أن قوات التحالف قامت حتى الآن بحماية 111 طفلاً من الموت، وسلّمتهم لذويهم بعد العلاج والتأهيل. وتشهد العديد من المدارس اليمنية عمليات غسل عقول للأطفال والتلاميذ من قبل الميليشيا الحوثية، وقد انتشرت عدة مقاطع مصورة تظهر «عناصر الميليشيا» يوجهون الطلاب لترداد صرخة الحوثي الشهيرة، العابقة بالموت.

وفي هذا السياق، كشف وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، في تغريدة على حسابه على «تويتر» السبت الماضي، كيف انحرفت العملية التعليمية في مناطق سيطرة الانقلابيين عن غايتها، وتحوّلت المدارس إلى أوكار لغسيل العقول ومسخ الهوية، وبؤر لتجنيد الأطفال، وجعلهم وقوداً للحرب، وحوائط مبكى لمن يسقط منهم في جبهات القتال، وفق تعبيره.

وأرفق الإرياني تغريدته بصورة لإحدى المدارس الواقعة تحت سيطرة الحوثي، تظهر واقع الحال هذاإ إذ بدت جدران المدرسة «مطلية» بصور مقاتلين في صفوف الحوثيين سقطوا على الجبهات، بعضهم من الأطفال.