جددت كتل في البرلمان، على رأسها «سائرون» و«الفتح» و«دولة القانون» و«صادقون»، مطالبتها بإصدار تشريع يلزم القوات الأجنبية بالخروج من العراق، ووصف سياسيون عراقيون الخطوة بأنها مؤامرة إيرانية لإثارة الفوضى والبلبلة في البلاد، في وقت أعلن مصدر عسكري عراقي بمحافظة نينوى أمس، مقتل داعشي واعتقال آخر في هجوم على نقطة تفتيش للجيش العراقي شمال غرب الموصل.
وأعلن مصدر عسكري عراقي بمحافظة نينوى أمس، مقتل داعشي واعتقال آخر في هجوم على نقطة تفتيش للجيش العراقي شمال غرب الموصل. وقال النقيب مرتضى علي، من الفرقة 16 لوكالة الأنباء الألمانية إن «عناصر داعش قاموا أيضاً بإعدام مخبرين سريين للحشد الشعبي داخل منزلهما في قضاء تلعفر 70 كيلومتراً غرب الموصل».
في الأثناء، جددت كتل في البرلمان، على رأسها «سائرون» و«الفتح» و«دولة القانون» و«صادقون»، مطالبتها بإصدار تشريع يُلزم القوات الأجنبية بالخروج من العراق. من جهته، كشف النائب حسن سالم عن كتلة «صادقون»، التي تمثل «عصائب أهل الحق»، عن قرب إصدار تشريع يلزم جميع القوات الأجنبية الخروج من البلاد.
من جهة أخرى، أكد سياسيون عراقيون أن النظام الإيراني يعمل على تمرير قانون إخراج القوات الأجنبية من العراق، ما يشير إلى مخطط طهران بتحويل البلاد لساحة في حربها مع واشنطن. وأشار الساسة إلى أن طهران اعتمدت على وسائل الإعلام التابعة للحرس الثوري للترويج لإشاعات عن توغل القوات الأمريكية في العراق، ومزاعم أخرى عن خطط واشنطن لتصفية الميليشيات المسلحة.
