الأمم المتحدة تنتظر رد الأردن بشأن استضافة «لجنة الأسرى»

أكد المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، أن الحكومة الأردنية، لم توافق بعد على اجتماع لجنة الأسرى المنبثقة عن مشاورات السويد.

وقال مكتب غريفيث في تغريدة له على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «يؤكد مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن أنه ليس هناك موافقة بعد من الحكومة الأردنية على عقد اجتماع للجنة متابعة تنفيذ اتفاق الأسرى في عمان».

وكان المبعوث الأممي، أعلن في إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي، الأربعاء الماضي، أنه سيتم عقد اجتماع للجنة المشرفة لمتابعة عملية تبادل الأسرى في العاصمة الأردنية عمان، الأسبوع الجاري.

ومنذ انتهاء مشاورات السلام اليمنية، التي استضافتها العاصمة السويدية ستوكهولم، الشهر الماضي، بمشاركة وفدي الحكومة الشرعية وميليشيا الحوثي، والأخيرة تمارس سياسة الالتفاف والتعطيل إزاء ما تم الاتفاق عليه برعاية أممية، لا سيما الوضع في الحديدة.

ولم يكتف الانقلابيون بتلك السياسة فقط، بل تمادوا في توجيه مدفعيتهم نحو مسار التسوية، التي ترعاها الأمم المتحدة في هذا البلد، الذي يأن تحت نيران الحوثي منذ أكثر من أربعة أعوام.

القصف الحوثي لمسار السلام في اليمن، ترجمه الانقلابيون في كثير من الاستفزازات والخروقات، من بينها رفضهم تطبيق الاتفاق القاضي بانسحابهم من ميناء الحديدة تحت إشراف أممي، والهجوم الذي استهدف قاعدة العند العسكرية بمحافظة لحج، إضافة إلى تهديدهم بشن مزيد من الهجمات.

تهديدات حوثية لم يسلم منها رئيس لجنة إعادة الانتشار التابعة للأمم المتحدة، باتريك كاميرت، الذي طاله هجوم للناطق باسم الميليشيا محمد عبدالسلام، في إصرار من قبل الجماعة المدعومة من إيران على عرقلة اتفاق السويد.

وكان من المقرر أن تعقد اللجنة المنبثقة من اتفاق السويد التي رعته الأمم المتحدة اجتماعها في العاصمة الأردنية عمّان، لبحث التوصل إلى آلية لتبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية والحوثيين.

ووفق اتفاق السويد فإن الإفراج عن الأسرى سيتم يوم 19 من الشهر الجاري، أي بعد 5 أيام فقط، لكن مؤشرات تنفيذ الاتفاق حتى اللحظة غير واضحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات