برلماني فرنسي لـ«البيان»: العقوبات الأوروبية لن تكون الأخيرة

قال دينيس ماسيغليا، عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الفرنسي، في تصريح لـ«البيان»، إن العقوبات التي أقرها مجلس الاتحاد الأوروبي بتجميد أموال وأصول مالية تابعة لوزارة الاستخبارات الإيرانية وأفراد تابعين لها، لن تكون الأخيرة، حيث ينظر المجلس إدراج مسؤولين إيرانيين مازالت ملفاتهم قيد البحث كونها مرتبطة بتحقيقات مع عناصر إرهابية معتقلة في أوروبا على خلفية التخطيط لهجمات إرهابية في «فرنسا، وألمانيا، وبلجيكا، والدنمارك»، ومازالت التحقيقات مستمرة للتوصل إلى مدى تورط شخصيات نافذة في النظام الإيراني.

وأضاف، إنه يعمل فريق مكون من 21 نائباً داخل البرلمان الأوروبي ينتمي لمختلف الفرق البرلمانية من أجل وقف الحكومة الفرنسية لكافة أشكال الدعم، والتواصل مع النظام الإيراني الفاقد للثقة، والمتورط في العديد من العمليات الإرهابية التي استهدفت الأراضي الأوروبية وفي منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى وقف الحوار الأوروبي بشأن الاتفاق النووي الإيراني، خاصة بعد تكرار خرق النظام الإيراني للمعاهدات والاتفاقيات الخاصة بالحد من الأسلحة الباليستية التي يصر النظام الإيراني على تصنيعها وتطويرها وتهريبها إلى دول أخرى لتصل إلى تنظيمات إرهابية أخرى تستخدمها في قتل المدنيين وارتكاب جرائم حرب مروّعة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات