سوريا تعلن إجراء اتصالات مع الجماعات الكردية بشأن التدخل التركي

أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، أن حكومة بلاده «فعّلت اتصالاتها مع الأكراد في ضوء التدخل التركي»، مُنوهاً بأنه «لا بديل عن الحوار مع الفصائل الكردية».

وقال المقداد: «التجارب السابقة (مع الجماعات الكردية) لم تكن مشجعة، ولكن الآن أصبحت الأمور في خواتيمها. وإذا كان بعض الأكراد يدعي أنه جزء لا يتجزأ من الدولة السورية ومن شعب سوريا، فهذه هي الظروف المواتية، لذلك أنا أشعر دائما بالتفاؤل»، وذلك وفقاً لوكالة «رويترز».

وتابع في تصريحات صحفية «نشجع هذه الفئات والمجموعات السياسية على أن تكون مخلصة في الحوار، الذي يتم الآن بين الدولة السورية وهذه المجموعات»، مضيفاً أنه يجب الأخذ في الاعتبار أنه لا بديل عن ذلك.

وعبر المسؤول السوري عن قناعته بأن القوات الأجنبية الموجودة في بلاده ستغادر قريباً. وكان حزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه أنقرة منظمة إرهابية، هدد برد قوي في حال شنت تركيا عملية عسكرية ضد الأكراد بمناطق شمالي سوريا.

وقال عضو المكتب الإعلامي لحزب العمال الكردستاني، كاوة شيخ موس، في تصريح عن إعلان الرئيس تركي رجب طيب أردوغان الإعداد لعملية عسكرية بشرق الفرات، «سنرد بقوة بتصعيد العمليات في الداخل التركي، وليس مثل الآن، حيث تم تقليل العمليات بسبب ظروف الشتاء، وسيكون لنا رد بشكل آخر على تركيا».

إلى ذلك، أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية أنها ألقت القبض على ثمانية مسلحين أجانب يعتقد أنهم من مقاتلي تنظيم داعش بينهم أميركي في الـ16 من عمره، وألماني، وذلك في بيان نشر أمس على موقعها الإلكتروني.

وجاء في البيان «في العملية الهادفة للقضاء على مرتزقة داعش في بلدة هجين ونواحيها مت القبض على 8 ثمانية إرهابيين» بينهم أميركي قاصر، والألماني لوكاس غلاس (31 عاماً).

في الأثناء، أعلنت كازاخستان أمس أنه تم إخراج عشرات من مواطنيها ومن بينهم أطفال، من سوريا بعد أن كانوا محتجزين «رهائن» لدى «الإرهابيين» في هذا البلد.

وكان عشرات من مواطني كازاخستان غادروا البلد للانضمام إلى جماعات مسلحة في سوريا، بحسب أجهزة الأمن الكازاخستانية. وقال الرئيس نور سلطان نزارباييف «في 6 يناير من هذا العام.. تم إخراج 47 مواطناً كازاخستانياً، من بينهم 30 طفلاً، من سوريا». وأضاف «لقد انخدعوا وتوجهوا إلى ذلك البلد الذي يعاني من أزمة حيث احتجزهم الإرهابيون رهائن».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات