الشرطة السودانية تفرّق تظاهرات جديدة

تصاعدت من جديد حدة أطول تظاهرات إحتجاجية يشهدها السودان، وفرقت قوات الأمن السودانية أمس آلاف المحتجين بمناطق متفرقة بالعاصمة الخرطوم، بالغاز المسيل للدموع والهراوات، واندلعت احتجاجات في ود مدني وسط البلاد ومدينة عطبرة، في وقت نفذت الأجهزة الأمنية اعتقالات واسعة شملت ناشطين وصحافيين وأساتذة.

وخرجت في الخرطوم بالتزامن أمس أربعة مواكب احتجاجية دعا لها تجمع المهنيين السودانيين وتنظيمات المعارضة بكل من منطقة السوق العربي وسط الخرطوم، بجانب منطقة ابو حمامة ومنطقة بري، ومنطقة باشدار بحي الديم، لكن تعاملت معها الأجهزة الأمنية بقوة.

تمدّد التظاهرات

وأنطلقت التظاهرات من صينية القندول الواقعة على شارع السيد عبد الرحمن أحد الشوارع الرئيسية، وتمددت بفعل المطاردات الأمنية الى داخل السوق العربي، وشهدت «البيان » عمليات مطاردات وكر وفر، ونفذت قوات الشرطة والأمن عملية تمشيط واسعة بأزقة السوق، كما فرقت الأجهزة الأمنية وقفة احتجاجية نفذها أساتذة جامعة الخرطوم، وأعتقلت عدد من أساتذة الجامعة أبرزهم البروفيسور منتصر الطيب، وبروفيسور محمد الأمين، ود. محمد يوسف.

وفي حاضرة ولاية الجزيرة مدينة ود مدني الواقعة على بعد 150 كيلو جنوب الخرطوم، خرج الآلاف في سوق المدينة، ولكن تعاملت معهم القوات الأمنية ومنعتهم من التقدم، وحسب شهود عيان فإن المتظاهرين رفعوا شعارات مطالبة برحيل النظام.

مدينة عطبرة

وتجمع الآلاف في ميدان المولد بمدينة عطبرة أكبر مدن ولاية نهر النيل شمال البلاد، غير أن قوات الأمن تمكنت من تفريقهم.

في السياق أعلنت لجنة القوى السياسية لمعالجة الأزمة التي تضم القوى السياسية المشاركة في الحوار داخل الحكومة عن حشد أطلق عليه (مليونية النصرة والتأييد) سيتم الأربعاء سيخاطبه الرئيس عمر البشير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات