قرقاش: رمزية تاريخية ورسالة عظيمة للاعتدال

السيسي يفتتح مسجداً وأكبر كاتدرائية بالمنطقة

صورة

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنه لن يسمح لأحد بأن يؤثر في المصريين، مشيراً إلى أن الفتن لن تنتهي، لكن اليقظة والوعي سيقفان أمامها.

ووجّه السيسي التحية لكل شهداء مصر، قائلاً: «لا أتحدث عن الجيش والشرطة والمدنيين وأشقائنا المسيحيين، بل المصريين جميعاً». وأضاف: «نبني 14 مدينة تضم المساجد والكنائس، ويجب على المصريين الحفاظ على بلادهم».

وجاءت تصريحات السيسي خلال افتتاحه، مساء أمس، مسجد الفتاح العليم الضخم في مصر وأكبر كاتدرائية بالشرق الأوسط وذلك في العاصمة الإدارية الجديدة، عشية احتفال الأقباط الأرثوذكس بعيد الميلاد في رسالة رمزية للتسامح، بحضور البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والشيخ أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وكبار رجال الدين الإسلامي والمسيحي والمسؤولين، والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

و‏قال معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، في تغريدة على «تويتر»، إن «الرمزية التاريخية لافتتاح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لجامع الفتاح العليم وكاتدرائية السيد المسيح في العاصمة الإدارية لافتة، تنوع الوطن ووعيه وإصراره على وحدته الإسلامية المسيحية رسالة عظيمة، ما نراه في العديد من الدول العربية يبشر بالعودة إلى بوصلة الاعتدال والتسامح».

فيما عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن سعادته بافتتاح كنيسة مصرية تعد الكبرى في الشرق الأوسط في العاصمة الإدارية المصرية الجديدة.

وقال على حسابه على «تويتر»: «سعيد برؤية أصدقائنا في مصر يفتتحون أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط. الرئيس السيسي يقود بلاده إلى مستقبل يتسع للجميع». وتمت إقامة المسجد بمدخل العاصمة الإدارية الجديدة على مساحة 445.5 ألف متر مربع تقريباً.

وتبلغ السعة الإجمالية للمسجد والمصلى اليومي والساحة المكشوفة نحو 17 ألف مصلٍّ. وتبلغ مساحة صحن المسجد 6325 متراً مربعاً، ويتسع لـ6300 مصلٍّ، وله خمسة مداخل رئيسة، إضافة إلى مدخلين للسيدات.

أما الكنيسة فمقامة على مسافة 12 كيلومتراً من المسجد، وذلك على مساحة 63 ألف متر مربع، وهي عبارة عن كاتدرائية رئيسة على مساحة عشرة آلاف متر، تضم كنيستين: الأولى كبرى علوية وتتسع لـ7500 مصلٍّ، وهي التي شهدت قداس عيد الميلاد، والكنيسة الثانية صغرى سفلية وتتسع لـ1200 مصلٍّ، وهي التي شهدت صلاة عيد الميلاد الماضي. كما يضم المشروع مقراً بابوياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات