تصريحات

الأمم المتحدة تعبر عن مخاوفها بشأن الانتخابات الصومالية

مبعوث الأمم المتحدة للصومال

حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال، نيكولاس هايسوم، من أن اعتقال قيادي سابق بحركة الشباب الإرهابية قد يمنع آخرين من اختيار السياسة بدلاً من العنف، ليتحدث علناً عن واقعة أدت إلى طرده من البلاد بعدما عبّر عن مخاوفه للحكومة.

وقدم هايسوم إفادة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نيويورك، لكنه لم يرد على بيان أصدرته وزارة الشؤون الخارجية الصومالية تتهمه فيه بالتدخل في شؤونها الداخلية، وقالت إنه «لا يمكنه العمل في هذا البلد».

وأثار أيضاً هايسوم تساؤلات في رسالة يوم الأحد بشأن تورّط قوات الأمن الصومالية التي تدعمها الأمم المتحدة في اعتقال مختار روبو القيادي السابق بحركة الشباب الصومالية الذي مُنع من خوض انتخابات محلية في الآونة الأخيرة.

وأبلغ هايسوم مجلس الأمن، المؤلف من 15 دولة، بأن ما يُشاع عن تدخل الحكومة الاتحادية في الانتخابات المحلية وأعمال العنف التي أعقبت اعتقال روبو «لا تبشر بالخير للعمليات الانتخابية المقبلة في المناطق الأخرى أو الانتخابات العامة في 2020».

وقال هايسوم وهو من جنوب أفريقيا: «قد يكون لذلك أيضاً تداعيات على إمكانية وجود منشقين من الشباب في المستقبل ممن قد يفكرون في اختيار المسار السياسي بديلاً عن العنف». ولم يبد الصومال أي مؤشرات على التراجع عن إعلانه هايسوم شخصاً غير مرغوب فيه. وقالت الأمم المتحدة إنها تبحث الأمر، وإن هايسوم سيجتمع مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات