مجهولون يهاجمون مقر تلفزيون فلسطين في غزة

عاملون في تلفزيون فلسطين يتفقدون حجم الدمار الذي لحق بالمقر | رويترز

اقتحم مجهولون مقر تلفزيون فلسطين في مدينة غزة وحطموا المعدات الرئيسية الواقعة في منطقة تل الهوى غرب مدينة غزة. وأفاد مصدر في تلفزيون فلسطين بأن «الملثمين اعتدوا على العاملين وأحدثوا خرابا داخله، كما دمروا المعدات والأجهزة الخاصة بالتلفزيون».. في وقت قمعت سلطات الاحتلال المشاركين في صلاة الجمعة على الأراضي المهددة بالاستيطان في قرية المغير شرق رام الله مما أدى الى إصابة 4 منهم تم نقلهم إلى المستشفى.

وعبرت حركة فتح عن إدانتها للواقعة، وحمّلت حركة حماس المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء، باعتبارها الجهة المسؤولة عن الأمن في قطاع غزة. واستنكرت الحركة الاعتداء والانتهاكات الموجهة ضد حرية الرأي والتعبير، وحرية العمل الصحفي والحصول على المعلومات.

وطالبت في بيان بوقف هذه الانتهاكات المتكررة، مؤكدة تعزيز الحريات واحترام الحقوق، لا سيما ما يتعلق بحرية الرأي والتعبير، والعمل الصحفي، مؤكدة أنه أمر واجب الاحترام بموجب القانون المحلي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

حماية

ودعت الحركة الفصائل الفلسطينية ومراكز حقوق الإنسان والمؤسسات الأهلية والاتحادين الدولي والعربي للصحفيين لحماية الصحفيين والمؤسسات الصحفية والإعلامية العاملة بقطاع غزة، والدفاع عن حرية الصحافة والعمل الصحفي، وحرية الرأي والتعبير. من جهته، وصف يوسف إبراهيم الباحث الحقوقي في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان الاعتداء بأنه «خطير».

وقال: «هو عمل مدان، ويمس حرية العمل الصحفي وحرية التعبير عن الرأي، ويهدد السلم المجتمعي، مطالبا الأجهزة الأمنية بالكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة». واستنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بشدة ما وصفته بـ«الاعتداء الإرهابي المجرم» المتمثل في اقتحام مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية في غزة.

مسؤولية

وحملت النقابة، في بيان لها، حركة حماس المسؤولية الكاملة عن هذا العمل، بصفتها حكومة الأمر الواقع في قطاع غزة، وطالبتها بالكشف عن المجرمين الذين يحاولون إعادة إنتاج الاقتتال الداخلي مرة أخرى لتحقيق أغراض مشبوهة وجبانة، وزج الصحفيين الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل قضيتهم العادلة والمقدسة في أتون الخلافات السياسية الداخلية.

وأشارت النقابة إلى أن هذا الاعتداء الذي جاء بعد سلسلة من الإجراءات قامت بها حركة حماس بحق التلفزيون ومنها منع التصوير الخارجي لطواقم التلفزيون إلا بعد الحصول على إذن مسبق، فيما تواصل أجهزة الحركة السيطرة على مقر الفضائية الفلسطينية بغزة، وتمنع أكثر من 600 موظف من القيام بعملهم بشكل طبيعي.

إلى ذلك أصيب أربعة فلسطينيين بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط خلال قمع قوات الاحتلال للمشاركين في صلاة الجمعة على الأراضي المهددة بالاستيطان في قرية المغير شرق رام الله. ونقلت سيارات الإسعاف المصابين الفلسطينيين إلى المستشفيات للعلاج.. وبالتزامن أصيب 15 فلسطينيا برصاص الاحتلال، منهم 12 بالرصاص الحي، و3 مسعفين بقنابل الغاز، بمسيرات العودة وكسر الحصار على طول الشريط الحدودي لقطاع غزة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات