الهند.. نساء من ذوي الهمم يصنعن النجاح

تواجه الهند والنساء والفتيات ذوات الهمم مخاطر عالية من الصدمات النفسية والعنف الجنسي. كما يتعرض البعض منهن إلى الكثير من التمييز والتبعية، وعلى الرغم من ذلك، إلا أن هناك نساء واجهن التحدي في عام 2018 لدرجة تستحق مشاركتهن وكذلك الاحتفاء بهن.

نيدي جويال، ناشطة حقوقية تعمل على حقوق الإعاقة والعدالة بين الجنسين. وهي مؤسس ومدير شركة رايزينج فلام غير الربحية ومقرها مدينة مومباي، تيدي تعمل كاتبة ومدربة وباحثة وفنانة، هي واحدة من المساهمين في تقرير هيومن رايتس ووتش، «ضحايا العنف الجنسي غير المرئي» للوصول إلى العدالة للنساء والفتيات ذوات الإعاقة في الهند.

شامبا سين جوبتا، ناشطة تعمل على القضايا الاجتماعية. هي مؤسِّسة مجموعة الدفاع عن حقوق الإنسان في مدينة سورات وعضو في اللجنة التنفيذية للمنصة الوطنية لحقوق ذوي الهمم، ساهمت شامبا أيضا في تقرير هيومن رايتس ووتش لهذا العام للدفاع عن ضحايا العنف الجنسي غير المرئي والوصول إلى العدالة للنساء والفتيات ذوات الهمم في الهند. الشهر الماضي تبنت شامبا قصة هاشتاج مي تو الشهير الذي يسلط الضوء على النضالات اليومية التي تواجهها النساء ذوات الهمم بعد تعرضهن للتحرش الجنسي مع إعطاء القوة للآخرين وتعزيز أنه لم يفت الأوان أبداً لمشاركة قصة الشخص.

فيشالي سالافكار، وهي أول لاعبة شطرنج هندية عمياء تشارك في اوليمبياد الشطرنج العالمي الثالث والأربعين في سبتمبر الماضي. فيشالي توجت كبطلة وطنية للشطرنج ثماني مرات خلال مشوارها في لعبة الشطرنج الذي بدأ منذ 25 عاماً.

شيفانجي أغراوال، هي أحد أعضاء اللجنة المنظمة لـ Delhi Queer Pride 2018. في سابقة تحسب للهند حيث إن هذه هي المرة الأولى منذ عشر سنوات التي يتم فيها إتاحة المسرح لمستخدمي الكراسي المتحركة. على الرغم من أنه لا يزال هناك الكثير من التحسينات التي ينبغي إدخالها، فإن برايد «تعمل باستمرار لتصبح أكثر شمولية»، كما صرحت شيفانجي. وهي ناشطة كوميدية، تتصدى للتحيزات والتمييزات العديدة التي تواجهها النساء ذوات الإعاقة من خلال روح الدعابة.

ياسمينة كورانا، محترفة برمجيات ولدت بالشلل الدماغي. وهي أيضاً ناشطة في مجال حقوق ذوي الهمم. تدعو إلى مبادرات تجعل كل الأماكن متاحة للجميع. وتقدمت بالتماس ضد سوء المعاملة من السفارة الكندية في الهند، فقالت: «ربما أواجه تحديًا جسديًا، ولكنني إنسانة أيضًا». وقد نجحت عريضة ياسمينا في منحها تأشيرة لزيارة أختها في كندا، وتم منحها خطاب اعتذار من السفارة الكندية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات