موقف

«الإسلامية المسيحية» تحذّر من عواقب إسكات الأذان بالقدس

اعتبرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، أمس، مساعي رئيس بلدية الاحتلال بالقدس موشيه ليؤون، لإسكات مآذن مساجد القدس المحتلة جريمة خطيرة وجديدة ضد المقدسات.

وأشارت الهيئة إلى أن مساعي ليؤون تأتي تنفيذاً لمشروع قانون «إسكات المآذن» المطروح في الكنيست للمصادقة عليه.

وأكدت الهيئة أن الأذان واحد من سمات المدينة المميزة يصدح من جميع المساجد وفي مقدمتها المسجد الأقصى، والتعدي عليه تعدٍ على كل ما هو مقدس في المدينة.

ومن جانبه، اعتبر الأمين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى، أن مصادقة ما تسمى «اللجنة الوزارية للتشريعات في الحكومة الإسرائيلية»، على قانون منع الأذان عبر مكبرات الصوت، عنصرية كبيرة وتطرف واضح ضد المقدسات في القدس المحتلة.

وأضاف د. عيسى: «إن سلطات الاحتلال وبشتى الوسائل والأساليب تسعى لتغيير الطابع العام للمدينة المحتلة، وصبغها بمعالم يهودية تلمودية غريبة عن عروبتها الإسلامية المسيحية، من خلال بناء الكنس والحدائق التلمودية، والاعتداء على المقدسات». وحذرت الهيئة من عاقبة هذا القانون العنصري، وما له من أثر في زيادة التوتر والاحتقان في المدينة المحتلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات