ختام أعمال مؤتمر «نصرة القدس» في رام الله

مشاركون عرب لـ «البيان»: زيارة فلسطين واجب والحديث عن التطبيع «كلام فارغ»

أجمع مشاركون عرب بمؤتمر «نصرة القدس» الذي عقد في مدينة رام الله، تحت إشراف جامعة الدول العربية، وبمشاركة عربية واسعة، على أن الزحف إلى فلسطين، والمشاركة في الفعاليات المنعقدة على أرضها يُعبّر عن موقف عروبي وواجب قومي، ويؤكد الانتماء والولاء للقضية المركزية للعرب والمسلمين، القضية الفلسطينية، مشددين على أن القدس كانت وستبقى عربية، رغم أنف الاحتلال وأعوانه.

وقال عبد المنعم الشاعري، وزير مفوّض مجلس الوزراء العرب في جامعة الدول العربية، إن زيارة القدس ليست تطبيعاً، معتبراً أن التطبيع الحقيقي يتمثل بعدم الحضور إلى فلسطين، مؤكداً ضرورة دعم صمود أهل القدس، والتضامن معهم بشتى الوسائل، داعياً المشاركين من الدول العربية إلى نقل ما شاهدوه على أرض الواقع من معاناة الفلسطينيين، إلى شعوبهم وبلدانهم.

وأضاف الشاعري في تصريحات لـ «البيان»: «زيارة فلسطين واجب على كل عربي ومسلم، وهذا أضعف الإيمان، ومن يدّعون أن الزحف إليها يعدّ تطبيعاً، كلامهم فارغ وسخيف».

انتزاع البسمة

بدوره، أكد محمد الحاوي، من الأردن، أن أكثر ما تعلمه المشاركون العرب من خلال زيارتهم إلى فلسطين، التي توّجت بزيارة تاريخية إلى قلبها النابض ممثلاً بمدينة القدس، هو قدرة الفلسطيني على انتزاع البسمة من فم المعاناة، مضيفاً: «كان شاعر القضية الفلسطينية محمود درويش يقول في قصائده: على هذه الأرض ما يستحق الحياة، ونحن نقول: على أرض فلسطين كل الحياة».

وأضاف: «اتّسعت مداركنا عن القدس وأهلها، ونهلنا من المعلومات عن تاريخها وعراقتها الشيء الكثير، والتقينا مع صنّاع القرار السياسي في فلسطين، وسنحمل رسائلهم إلى بلداننا العربية، وسنشجع على زيارة فلسطين، للوقوف على صمود أهلها».

وقال خالد الفارسي من سلطة عُمان لـ «البيان»: جئنا ولدينا القليل عن فلسطين، كنا نسمع عنها ونحن في بلادنا، واليوم نعيش قصة صمودها ونحن على أرضها، واكتملت فرحتنا بزيارة مسجدها الأقصى المبارك، ونعاهد أهل فلسطين على نقل رسالتهم ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً.

وطيّر خالد العلي من مملكة البحرين رسائل حملت في طيّاتها الوفاء لفلسطين، وقال: «نزور القدس وأهلها تضامناً مع شعبها الأبي، ولن نترك إخواننا في فلسطين يقطعون الطريق وحدهم، القدس هي تاج العرب والعاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وسنزورها محررة من دون أي حواجز أو قيود».

عاصمة أبدية

اعتبر اللواء جبريل الرجوب، نائب أمين سر حركة فتح، أن القدس كانت وستظل عربية، ولا بديل عنها عاصمة أبدية لدولة فلسطين، مشدداً على أن زيارة الأشقاء العرب عززت هذا المنطق، مؤكداً أن عروبة القدس تجسّدت بالدماء الطاهرة التي سالت على أرضها، وبصمود أهلها وصبرهم وتضحياتهم.

ولفت إلى أن الإجراءات الاحتلالية العنصرية، التي يكابدها أهل القدس، وثباتهم على أرضهم أمام جبروت الاحتلال، يؤكد حقيقة أن لا سلام في الإقليم إلا بالسيادة العربية على القدس، شاء الاحتلال أم أبى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات