قدرت منظمة التعاون الإسلامي أن خُمس عدد المسلمين في العالم (نصف مليار مسلم) يعيشون كأقليات في دول ذات غالبية غير مسلمة.

وأظهرت الدراسة المسحية السنوية للمنظمة بشأن «المجتمعات المسلمة في أرجاء العالم»، أن أكبر عدد من المسلمين يعيش في جنوب شرق آسيا، حيث يوجد أكثر من 60% من إجمالي سكان العالم، في حين تشكّل دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 20% من إجمالي السكان، وتضم إندونيسيا حالياً أكبر عدد من المسلمين.

وتشير الدراسة إلى أن أكبر نسبة مجتمعات مسلمة تعيش في أفريقيا، تليها آسيا وأوروبا وأستراليا وأميركا الشمالية فالجنوبية، فيما يعيش أكبر عدد من المسلمين في الدول غير الأعضاء في المنظمة في الهند والصين. وتُشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 2050 سيتضمن سكان الهند أكبر عدد من المسلمين في العالم، إذ من المتوقع أن يصل عددهم إلى 300 مليون نسمة.

وكشفت الدراسة أن نصف المليار مسلم الذين يعيشون كأقليات في بلدان ذات أغلبية غير مسلمة، يواجهون تحديات مختلفة في جميع أنحاء العالم، في حين تأتي هذه التحديات في بعض الأحيان نتيجة للحروب أو للصراع العرقي أو الاضطرابات السياسية.