أعلن مسؤول محلي في قضاء سنجار، إن حزب العمال الكردستاني، والحشد الشعبي، شكلا كياناً يهدف لتغيير قائم مقام القضاء، معتبراً أن هذا الإجراء ليس قانونياً. وأوضح رئيس بلدية سنجار بالوكالة فهد حامد عمر، في تصريحات صحافية، أن ممثلي عدد من القوى، لاسيما الحشد الشعبي وحزب العمال الكردستاني، اتفقوا على إنشاء كيان موازٍ للحكم في المدينة الواقعة غرب الموصل.

مشيراً إلى أنّ هذا الاتفاق يهدف إلى تعيين قائم مقام جديد لسنجار. وأوضح المسؤول المحلّي أنّ قادة الحشد الشعبي وحزب العمال الكردستاني وممثلين عن فئات أخرى، اتفقوا على تشكيل لجنة لإدارة المدينة.

وتأتي هذه التطورات بعد النزاع الذي نشب أخيراً بين الحشد الشعبي وقوات أيزيدخان «التابعة لقوات البيشمركة»، بسبب احتجاز 30 فرداً من قبل الحشد الشعبي قبل أن يطلق سراحهم.

ومضى يقول، إن هذه اللجنة غير قانونية، ويدرك حزب العمال الكردستاني والحشد جيداً أن هذه الخطوة تتعارض مع رغبات سنجار وسكانها، لافتاً إلى أنّ من المهم جداً أن تكون سنجار محافظة، ما يسهم في تحسين خدمتها وإدارتها وتعزيز أمنها.