أكد مصدر عسكري في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أن القوات المدعومة من التحالف الدولي حققت تقدماً كبيراً الأسبوع الماضي على حساب تنظيم داعش الإرهابي، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب سحب القوات الأميركية من سوريا.

وقال المصدر في تصريح لـ«البيان»: إن قوات سوريا الديمقراطية تجاوزت مركز التنظيم في مدينة هجين الاستراتيجية، وتقدمت إلى أن وصلت قرية الكشمة، لافتاً إلى أن ثقل التنظيم تم القضاء عليه وأن ما تبقى عبارة عن جيوب صغيرة في السوسة والشعفة.

وكشف أن التنظيم بدأ الانسحاب من العديد من المناطق الصغيرة، في إشارة إلى نهاية المعركة من دون قتال، مشيراً إلى أن المدنيين هم العائق الأكبر في الإجهاز على التنظيم، إذ تتقدم قوات سوريا الديمقراطية ببطء لتمنح المدنيين مجالاً، للخروج من المناطق التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابي.

ولفت المصدر إلى أن الضربة القاضية للتنظيم ستكون في بلدة السوسة، رغم أن التنظيم فقد مبادرة الهجوم وما زال في مناطق ضيقة، تحول دون القيام بهجمات ضد قوات سوريا الديمقراطية.

في غضون ذلك، قال ناشطون محليون في ريف البوكمال لـ«البيان»: إن تنظيم داعش بدأت يتلاشى في الآونة الأخيرة، ولم يعد المقاتلون بذات العدد كما كان في السابق، مشيرين إلى هروب العديد من المقاتلين والقيادات الداعشية إلى خارج المنطقة في عمق الصحراء على الحدود العراقية- السورية.

وأضاف ناشطون وشهود من المنطقة أن التنظيم بات في نهاياته، بعدما خسر مدينة هجين الاستراتيجية، التي تعتبر المعقل الأساسي لقيادات التنظيم، موضحين أن ما تبقى من مناطق سيطرة التنظيم صغيرة جداً، ولن يتمكن التنظيم من البقاء طويلاً، وأكدوا أن التنظيم ما زال يمنع المدنيين من الخروج إلى أن يتمكن من الفرار خارج المناطق المأهولة، مشيرين إلى أن هذه الاستراتيجية اعتمدها التنظيم في أكثر من معركة في ريف البوكمال.