واجهت حركة «السترات الصفراء» حالة «ضعف الحشود» بتنظيم مسيرات في العاصمة باريس، وفي عدد من المدن لمحاولة لفت الأنظار وإثبات التواجد.
لكن النتيجة لم تكن مرضية لقادة الحركة، وهو ما دفعه إلى نصب العديد من المحتجين «أكشاكاً خشبية» وأكواخاً حوّلوها إلى «مطابخ» لجمع العائلات خلال الأسبوع الجاري للاحتفال بأعياد الميلاد في الشارع، في محاولة لإثبات التواجد والاستمرار في الاحتجاج،
وقال جان جاك فييبان، القيادي في حركة السترات الصفراء بباريس لـ«البيان»: إن الاحتجاجات مستمرة خلال الأسبوع الجاري، وسيحتفل الجميع مع عائلاتهم بالأعياد في الشارع، ولأجل هذا تم نصب «الأكواخ الخشبية» في الساحات والدواوير وعلى الطرق السريعة، لإعداد الطعام والحلوى وتقديم كافة الخدمات لأفراد الأسرة، سنعيش حياتنا بشكل طبيعي، وسنواصل الاحتجاج والاعتصام خلال عطلة أعياد الميلاد.
واعتباراً من الأسبوع القادم سوف نتحرك بشكل أكبر داخل باريس وخارجها لحشد الجماهير، سنوضح للشعب «خداع الحكومة»، وسنقنع الجماهير بعدالة مطالبنا، نحن مستمرون وما تسميه السلطات الفرنسية «تراجعاً جماهيرياً» هو مجرد استراحة مقاتل، للاحتفال بأعياد الميلاد، لكنّ الفرنسيين سيعودون إلى الشارع، سنواصل الاحتجاج، ولدينا سُبل للتصعيد سوف نعلن عنها الأسبوع المقبل.
