حذر تقرير صادر عن مجموعة الأزمات الدولية من استمرار حالة عدم الاستقرار، التي تشهدها ولاية جنوب غرب الصومال؛ بسبب دور حكومة الرئيس محمد عبدالله فرماجو، في تزوير الانتخابات الرئاسية بالولاية، وتدخلها لإنجاح مرشحها عبدالعزيز محمد لفتاغرين.
وكشف التقرير أن لفتاغرين لم يكن ليفوز بالانتخابات الرئاسية، التي جرت بالولاية، 19 ديسمبر الجاري، لولا الدعم الذي حصل عليه من قبل حكومة فارماجو في انتخابات وصفها التقرير بأنها «مثيرة للجدل».
وقال إن فوز لفتاغرين سيزيد من حالة عدم الاستقرار، مؤكداً أن اعتقال حكومة الولاية القيادي السابق في حركة الشباب مختار روبو ومنعه من خوض الانتخابات، بعد اتخاذها قراراً بدعمه العام الماضي، وتدخلها يسحب ترشيحه، بعث إشارة للمرشحين الآخرين مفادها أن مصيرهم السجن إذا أصروا على الترشح للانتخابات.