قال سياسيون بحرينيون بأن التصريحات المشينة التي أدلى بها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، تعكس هوية من أوغل في ظلم الشعب العراقي، وعاث في أرضه فساداً، وحجز لنفسه بطائفيته المقيتة، وتآمره الخسيس مع الأعداء على أبناء العراق، مكاناً في تاريخ صفحات الخزي والعار.

وأوضحوا لــ«البيان» بأن تصريحات المالكي لا تمثله إلا هو، وأن الشعب البحريني يعيش اليوم حالة من الوئام والتناغم الكبيرين، ولن يعكر صفوه استفزازات سياسي سابق، فقد الشعبية في بلاده.

واستنكر الأمين العام لجمعية ميثاق العمل الوطني البحرينية محمد درويش التصريحات غير المسؤولة للمالكي، خلال مشاركته فيما سمي باحتفالية تأسيس مكتب في بغداد، لمجموعة إرهابية مصنفة كمنظمة إرهابية، تطلق على نفسها بــ(ائتلاف 14 فبراير في البحرين).

وبين درويش أن تصريحات المالكي فردية، ولا تمثله إلا هو، مطالباً بالسياق الحكومة العراقية أن تلجمه، ومن على شاكلته، والذين يتغذون على الفتنة، والتفرقة، وهدم العلاقات ما بين الدول والشعوب.

وزاد«المجتمع البحريني يعيش في وئام وتناغم كبيرين، ولن يعكر صفوه هذه الاستفزازات، تصريحات المالكي والذي فقد الشعبية في بلاده، بعد أن ثبت دوره المباشر في الكثير من عمليات التصفية والقتل لأبناء الشعب العراقي، وحلب مقدرات البلد، وسرقتها لحسابه الشخصي».

الإفلاس السياسي

من جهته، قال عضو مجلس النواب البحريني محمد العباسي بأن التصريحات المشينة التي أدلى بها المالكي تجاه البحرين تعكس الإفلاس السياسي لإيران، وتهاوي أجندات تنظيم 14 فبراير الإرهابي، والذي دربت عناصره على استخدام الأسلحة النارية والمفرقعات، في معسكرات الحرس الثوري، وميليشيات حزب الله اللبناني.

مجرم حرب

وقال العباسي: «المالكي مجرم حرب، ويجب أن يحاسب، وكل الجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات التي حدثت في عهده، يجب أن يحاسب عليها، فالمتشدق اليوم عن حقوق الآخرين، هو أكثر من انتهكها، ناهيك عن دوره المباشر في التصفية الطائفية لعلماء العراق، والوقوف على مجزرة سبايكر والتي حمل أهالي الضحايا المالكي مسؤوليتها الكاملة».

وأردف:«طائفية نوري المالكي أهلكت العراق، ولو أحصينا جرائمه الفادحة تجاه أبناء شعبه لاستحق الإعدام مباشرة، وبلا أي نقاش».

في الأثناء، أكد رئيس جمعية الصحفيين البحرينية مؤنس المردي بأن الذي يتحدث عن الحريات وحقوق الشعوب، هو من أوغل في ظلم الشعب العراقي، وعاث في أرضه فساداً، وحجز لنفسه بطائفيته المقيتة، وتآمره الخسيس مع الأعداء على أبناء العراق، مكاناً في تاريخ صفحات الخزي والعار.