يرى مراقبون أن تكبد ميليشيا الحوثي خسائر فادحة على أكثر من جبهة، وطردهم من مناطق عدة، خصوصاً في الساحل الغربي لليمن، دفعهم لتوسيع عمليات تجنيد الأطفال باليمن في الآونة الأخيرة.
وأقامت الميليشيا الموالية لإيران مخيمات في أحياء عدة من محافظة صنعاء، التي يسيطرون عليها، لتجنيد الأطفال ومن ثم إرسالهم إلى ساحات القتال لتعويض الخسائر التي يُمنون بها على شتى الجبهات.
وتنقل تقارير إعلامية عن سكان محليين في صنعاء أن الميليشيا الانقلابية أنشأت خيمة أطلقت عليها «خيمة التحرير»، وكتب عليها: «لمن أراد الذهاب للجبهات»، مستهدفة الأطفال على وجه التحديد.
وذكرت المصادر أن الحوثيين يقيمون مخيمات شبيهة في جميع المناطق السكنية بمحافظة صنعاء للهدف ذاته، وذلك بعد مرور وقت قصير على كشف مصادر يمنية عن تجنيد ميليشيا الحوثي لأكثر من 200 طفل من منتسبي دار الأيتام في صنعاء في صفوفها.
وذكرت مصادر، في الأول من يونيو الماضي، أن 90 طفلاً من هؤلاء الأطفال قضوا في جبهات القتال.
وفي مطلع يوليو الجاري نقلت «سكاي نيوز عربية» عن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، أن آخر تقرير للجنة الوطنية للتحقيق بانتهاكات حقوق الإنسان أكد أن أكثر من 100 طفل فقدوا أرواحهم في المعارك بصفوف الحوثيين. وذكر المالكي أن الميليشيات الإيرانية نقلت هؤلاء الأطفال إلى صنعاء وأصدرت شهادات وفاة لهم.