نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة دهم واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.. بالتزامن، أطلق جنود الاحتلال النار على ضباط من الأمن الفلسطيني، ما أدى إلى بتر ساقه، في وقت اقتحم 118 مستوطناً، بينهم عضو «الكنيست» المتطرف «يهودا غليك» المسجد الأقصى.

بينما أعلنت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة، أن يوم الجمعة القادم، سيشكل اختباراً لنوايا الاحتلال تجاه مسيرات العودة. وقالت الفصائل في بيان لها، إن يوم الجمعة القادم سيكون حاسماً في اختبار سلوك ونوايا الاحتلال تجاه أبناء شعبنا في مسيرات العودة، وإنهم مصرّون على حماية أبناء شعبنا. وأكدت الغرفة أن لديها ردود جاهزة وقاسية، يحدد مسارها وشكلها وتوقيتها، سلوك الاحتلال على الأرض.

واعتبرت أن ممارسات الاحتلال ضد المتظاهرين، وقتل أربعة منهم، تجاوزت الخطوط الحمراء، وأن المقاومة لن تتهاون مع الاحتلال، ولن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذه الجرائم. وأوضحت أن ما حصل يوم الجمعة الماضية، يعد جريمةً متكاملة الأركان، واستهتاراً واضحاً من قبل الاحتلال بدماء أبناء الشعب الفلسطيني، التي هي بالنسبة لفصائل المقاومة، متكافئة، لا تمييز بينها تحت أي اعتبار، قائلة «إن العالم الظالم، وخصوصاً الغرب، يقف متفرجاً على جرائم قتل المتظاهرين السلميين بدم بارد، ولا يكتفي بذلك، بل يجند طاقاته لخدمة الاحتلال، محاولاً تجريم المقاومة الفلسطينية، على قيامها بواجبها وحقها في الدفاع عن شعبها».

اقتحام

وفي غضون ذلك، اقتحم 118 مستوطناً، بينهم عضو «الكنيست» المتطرف «يهودا غليك»، أمس، المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحراسات مشددة من قوات الاحتلال الخاصة. وتمت الاقتحامات، عبر مجموعات صغيرة ومتتالية، في حين التقط غليك «صوراً تذكارية» استفزازية في المسجد المبارك، قبل مغادرته والمستوطنين للأقصى من باب السلسلة.

إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، 10 فلسطينيين من مناطق متفرقة من الضفة المحتلة، وشنت حملة دهم في تلفيت وحوارة جنوبي نابلس. وذكرت صحيفة هآرتس العبرية، أن جنوداً من شرطة حرس الحدود الإسرائيلي، أطلقوا النار على ضابط فلسطيني من جهاز المخابرات، ما أدى إلى بتر ساقه.