شهدت مناطق جنوبي دمشق توتراً في الآونة الأخيرة، رافقه تشدّد أمني وإقامة حواجز عسكرية تابعة للنظام السوري.
وقام مجهولون بإطلاق النار على نقطة عسكرية تابعة للنظام في منطقة (يلدا)، ولم يتم تسجيل وقوع أي إصابات، فقام جيش النظام بإغلاق الشوارع المؤدية إلى المكان، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وسبق حادثة إطلاق النار على نقطة أمنية للنظام، قيام مجهولين، قبل أيام، بتمزيق صور لرئيس النظام السوري بشار الأسد، كانت مرفوعة على المركز الصحي التابع لـ«يلدا» التابعة لريف دمشق. وقام النظام إثر تمزيق الصورة الرئيسية، بحملة اعتقالات طالت عدداً من الشبان، وفق ما ذكره المرصد، وأتبعها بعمليات دهم لبعض المنازل بحثاً عن المتورطين في الحادثة.
ويترافق التوتر الذي تشهده بلدات في جنوبي ريف دمشق، مع قيام النظام السوري بإرسال قوائم مطلوبين للخدمة في جيشه. وأرسل النظام السوري في 18 من الشهر الجاري، قوائم تضم آلاف المطلوبين لزجِّهم في جيشه، إلى أهالي «التل» بريف دمشق وحي «برزة» التابع للعاصمة، وأهالي بلدات «يلدا» و«ببيلا» و«بيت سحم» في ريف دمشق الجنوبي، حيث بلغ عدد المطلوبين للخدمة في جيش النظام أكثر من خمسة آلاف مطلوب.
وكانت آخر دفعة من مقاتلي المعارضة السورية الرافضين للتسوية مع النظام السوري، قد غادرت بلدات ببيلا ويلدا وبيت سحم، الواقعة جنوبي دمشق، في شهر مايو من العام الجاري، إلى محافظتي إدلب وحلب، بعدما تمكّن النظام السوري في مارس الماضي، وبمساعدة عسكرية مباشرة من الطيران الروسي والميليشيات الإيرانية ، من فرض تسوية على مقاتلي المعارضة.