طالب الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود جامعة الدول العربية والحكومات العربية والإسلامية والمنظمات والهيئات الدولية، وفي مقدمتها «اليونسكو»، بسرعة التدخل لوضع حد للهجمة الاستيطانية الاحتلالية على ضاحية سلوان الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك.

وأكد المحمود، في بيان أمس، أن بيوت الفلسطينيين في سلوان تتعرض للهدم والانهيار، بسبب الحفريات التي ينفذها الاحتلال تحت الأرض، كما حدث في الأيام الأخيرة مع منزل الفلسطيني مفيد أبو أرميلة، الذي صدر قرار بإخلائه بسبب خطر الانهيار.

وأشار الناطق الرسمي إلى أن كل أذرع الاحتلال تشارك في حملة التصعيد والحفريات تحت أساسات بيوت الفلسطينيين، والاستيلاء عليها بمختلف الأساليب والطرق التي تقوم على الاحتيال حيناً، وتستند إلى القوة المسلحة في كل الأحيان.

وشدد على أن كل ما تقوم به سلطات الاحتلال ومجاميع المستوطنين في مدينة القدس المحتلة يهدف إلى تدمير الوجود العربي الأصيل، وتغيير معالم مدينتنا وعاصمتنا والاستيلاء عليها، لافتاً إلى أن صمود أهلنا الأبطال فيها ومواجهتهم آلة القمع والترحيل يحبط كافة مخططات الاحتلال.

وتابع الناطق الرسمي: «أن صمود أهلنا في القدس المحتلة يحتاج إلى دعم مستمر، وهذا يتطلب من الحكومات العربية والإسلامية أولاً، ومن الأسرة الدولية تحمل مسؤولياتهم إزاء مدينة القدس المحتلة».