عبدالله الثاني يدعو إلى كسر الجمود في العملية السلمية

الاحتلال يواصل التصعيد ويعتقل 24 فلسطينياً

وضع الرئيس الفلسطيني محمود عباس العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في صورة التصعيد الإسرائيلي غير المسبوق في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفيما دعا العاهل الأردني إلى كسر الجمود في العملية السلمية، عبر إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس حملة اعتقالات طالت أكثر من 24 فلسطينياً من مدن الضفة الغربية تركزت في الخليل ورام الله وجنين وقلقلية وبيت لحم.. فيما صاحبها حملات تفتيش ودهم لعديد المنازل.

في الأثناء اجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في قصر بسمان، بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله. وأطلع عباس العاهل الأردني على آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية والمنطقة، خاصة التصعيد الإسرائيلي الأخير في الأرض الفلسطينية.

وتطرق الرئيس إلى الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة بحق القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، والاستمرار في التمدد الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي، وشدد على أهمية إدامة التنسيق والتشاور بين الجانبين إزاء آخر المستجدات المتصلة بالقضية الفلسطينية والقدس.

من جانبه، أكد العاهل الأردني ضرورة كسر الجمود في العملية السلمية، عبر إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد على رفض الأردن الممارسات الإسرائيلية الأحادية، المتمثلة في بناء وحدات استيطانية ومصادرة الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية، والتي تشكل عائقاً حقيقياً أمام الوصول لتحقيق السلام العادل والدائم وفق حل الدولتين.

وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه التصعيد الإسرائيلي، وممارسة كل أشكال الضغط على إسرائيل لوقف هذه الممارسات التي لن تؤدي إلا لمزيد من العنف.

وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس حملة اعتقالات طالت أكثر من 24 فلسطينياً من مدن الضفة الغربية تركزت في الخليل ورام الله وجنين وقلقلية وبيت لحم.. فيما صاحبها حملات تفتيش ودهم لعديد المنازل.

وزعم جيش الاحتلال أن المعتقلين قد شاركوا في النشاطات الشعبية المقاومة له والمستوطنين في الضفة. وبالتوازي أعطب مستوطنون إطارات عدد من مركبات المواطنين في قرية ياسوف شرق سلفيت شمال الضفة.

تحذير

نددت حكومة الوفاق الفلسطينية، في بيان عقب اجتماعها الأسبوعي برام الله، بسياسة إسرائيل هدم المنازل واعتبرتها «جريمة عقاب جماعي». وحذرت الحكومة من «تداعيات اعتداءات إسرائيل، ومن استمرار صمت المجتمع الدولي إزاء التصعيد الإسرائيلي والجرائم والانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات