خريطة طريق يمنية - أممية لمنع تجنيد الأطفال

وقّع وزير حقوق الإنسان اليمني، محمد عسكر، في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، مع فريق العمل القُطري للرصد والإبلاغ التابع للأمم المتحدة الممثل بمكتب اليونيسف، خريطة الطريق المحدثة والمتمثلة بتنفيذ الخطة الأممية المشتركة لإنهاء استخدام الأطفال وتجنيدهم.

وتقضي الاتفاقية الأساسية بين الحكومة اليمنية والفريق الأممي بالشروع في تنفيذ مشاريعها وبرامجها الخاصة بحماية الأطفال من دون تمييز بمختلف محافظات الجمهورية اليمنية.

وعقب توقيع الاتفاق قال وزير حقوق الإنسان «إن هذه الاتفاقية وقّعت في صنعاء في العام 2014، وتم البدء بخطوة لتشريعها ولكنها توقفت بسبب الحرب الغاشمة التي شنتها ميليشيا الحوثي الانقلابية إثر انقلابها على الشرعية».

وأضاف عسكر: «بعد الأحداث الأخيرة التي مرت بها البلاد تم تشكيل لجنة مشتركة من الجانبين لمتابعة تنفيذ الاتفاقية وتقديمها لرئاسة مجلس الوزراء، وخلال الجلسة الأخيرة المنعقدة خلال الأسبوع الماضي تم إقرارها من قبل المجلس».

وأشار وزير حقوق الإنسان إلى أن توقيع خريطة الطريق التي تم التوقيع عليها، ماهو إلا إحياء اتفاقية إيقاف تجنيد الأطفال التي تلزم جميع الأطراف باحترام جميع الحقوق التي تنص عليها الاتفاقية.

من جانبها أشارت الممثل المقيم لمنظمة اليونيسيف في اليمن ميرتشل ريلانو، إلى أن اتفاقية إيقاف تجنيد الأطفال جاءت لتحمي حقوق الأطفال، لكونهم أكثر تأثيراً بالنزاعات والحروب وانتهاك حقوقهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات