ماس في بغداد لدعم صفقة كهرباء «سيمنس»

تعهد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس بمزيد من المساعدة في إعادة إعمار العراق خلال زيارة له إلى بغداد، يبحث فيها عدة ملفات من بينها دعم ملف شركة سيمنس الألمانية للفوز بعقد لإعادة تأهيل شبكة الكهرباء العراقية، حيث تنافسها شركة جنرال إلكتريك الأميركية، في صفقة تقدر قيمتها بعشرة مليارات دولار.

وقال ماس عقب وصوله إلى العاصمة العراقية بغداد، أمس، إن ألمانيا ستواصل دعمها للمواطنين في العراق «بصفتها صديقاً وشريكاً موثوقاً به»، وأضاف: «تم كسر إرهاب داعش. الآن يتعين الحيلولة دون تقوية شوكته في الخفاء مجدداً تحت أية ظروف، لتجنب مخاطر الإرهاب في العراق والمنطقة وأوروبا أيضاً».

ووصل الوزير الألماني إلى العاصمة بغداد على متن طائرة عسكرية تابعة للجيش الألماني. ومن المقرر أن يجري ماس محادثات في العاصمة بغداد مع الحكومة العراقية الجديدة، التي تولت مهام منصبها في نهاية أكتوبر الماضي.

وبجانب مساعي تحقيق الاستقرار في العراق، تدور زيارة ماس التي ستستغرق عدة أيام حول مصالح اقتصادية أيضاً، حيث تتنافس شركة «سيمنس» الألمانية للصناعات الهندسية والإلكترونية أمام شركة «جنرال إلكتريك» الأميركية على صفقة تقدر بالمليارات لتوسيع إنتاجية الكهرباء في العراق، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.

وقال ماس: «التطورات أظهرت: عندما يتكاتف المجتمع الدولي، فإن أصعب الأزمات لا تصبح عصية على الحل».

ولم يتم الإعلان عن زيارة ماس بشكل مسبق لأسباب أمنية.

تجدر الإشارة إلى أن ألمانيا دعمت مكافحة داعش عبر توريد أسلحة وتدريبات عسكرية وطلعات جوية بطائرات استطلاع. وتعتزم الحكومة الألمانية المساعدة في إعادة إعمار العراق.

ودعمت ألمانيا على وجه الخصوص قوات البيشمركة، كما تشارك حتى اليوم في التحالف الدولي ضد داعش.

ويشارك جنود ألمان في مهمة مكافحة داعش الإرهابي عبر طائرات استطلاع من طراز «تورنادو»، وطائرة تزوّد بالوقود انطلاقاً من قاعدة الأزرق الجوية في الأردن.

وفي معسكر التاجي القريب من بغداد، يقوم الجيش الألماني بتدريب جنود عراقيين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات