هدنة الحديدة غداً.. وغوتيريس يحذر من الفشل

قالت الحكومة اليمنية،إن وقف إطلاق النار في الحديدة سيدخل حيز التنفيذ فجر الثلاثاء، ودعت المبعوث الأممي إلى ضمان تنفيذ الحوثيين لبنود اتفاق ستوكهولم، في غضون ذلك بعث المبعوث الأممي مارتن غريفيث رسالة إلى الاطراف تطالب بالالتزام الكامل ببنود الاتفاق، محذراً فيها من الفشل. وفيما واصلت ميليشا الحوثي خروقاتها المستمرة، دعا خالد اليماني، وزير الخارجية اليمني ، المبعوث الأممي إلى اليمن بضمان انسحاب الانقلابيين الحوثيين من الحديدة.

ووجه اليماني خطابا للمبعوث الأممي، شدد فيه على ضرورة ضمان تنفيذ الحوثيين بنود الاتفاقات والانسحاب الكامل من المدينة، وعدم استغلال الفترة الفاصلة بين إعلان اتفاق السويد وسريان عمل اللجنة العسكرية لنهب الحديدة وتهديد سكانها.

فريق أممي

وكشف وزير الخارجية اليمني أن هناك فريقاً يضم 30 مراقباً بقيادة الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، يشرف على عملية انسحاب الحوثيين من المدينة وموانئها، مشيراً إلى أن قوات الجيش الوطني اليمني ستنسحب إلى الأطراف الجنوبية والشرقية من الحديدة.

الى ذلك أبلغ المبعوث الأممي الخاص باليمن، الحكومة الشرعية والانقلابيين، أن وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة، سيبدأ في الساعات الأولى ليوم غد الثلاثاء. وذكرت مصادر حكومية لـ «البيان»، أن غريفيث أبلغ الجانب الحكومي، وكذلك جانب مليشيا الحوثي، برسالة رسمية، أن اتفاق إطلاق النار في الحديدة، سيبدأ سريانه ابتداء من يوم غد الثلاثاء، وسيشمل أيضاً إيقاف إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة.

التزام فوري

في السياق، دعا غريفيث الأطراف اليمنية إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، بعد المعارك الأخير التي بدأتها مليشيا الحوثي في مدينة الحديدة.

وجاء في بيان مقتضب، نشره المبعوث على تويتر «يتوقع المبعوث الخاص، من الطرفين، احترام التزاماتهما، بمقتضى نص وروح اتفاق استوكهولم، والانخراط في التطبيق الفوري لبنود الاتفاق».

مشروع قرار

من جهة أخرى، كشفت مصادر لقناة «العربية»، أن البعثة البريطانية بمجلس الأمن، تعمل على مشروع قرار حول اليمن، سيشمل الترحيب، وقد يُطرح للتصويت غداً، إذا اتفقت الأغلبية على النص.

وسيتضمن مشروع القرار، شجباً لهجمات الحوثيين باستخدام الصواريخ الباليستية، والطائرات بدون طيار، وكذلك هجماتهم ضد الخطوط الملاحية. مشروع القرار سيشجب كذلك من يمد الحوثيين بالأسلحة، خارقين القرار 2216، وسيشجب الاستغلال العسكري وغير المشروع للبنية التحتية المدنية، وتقارير استخدام المدنيين كدروع بشرية، وسيشجب الهجمات الحوثية ضد السفن التجارية في منطقة «باب المندب»، والمنطقة المحيطة به.

تصديق الاتفاقيات

يتضمن مشروع القرار البريطاني، عدداً من البنود، وسيشمل تصديقاً على اتفاقيات استوكهولم، وتشمل اتفاق تبادل السجناء، واتفاق الحديدة، وتفاهم تعز، وسيشجع الأطراف على الاستمرار في العمل، لتحقيق فتح تدريجي لمطار صنعاء، وللتوصل على اتفاقيات اقتصادية (تشمل دفع رواتب القطاع العام)، وسيطالب مشروع القرار بالتطبيق الأمين، وفقاً للجدول الزمني الذي اتفقت عليه الأطراف. وكذلك التصديق على ترتيبات الحديدة/‏‏تعز، والتي تشمل الوقف الفوري لإطلاق النار، وسيناشد بالتطبيق، وفقاً للجداول الزمنية المتفق عليها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات