قذيفة حوثية تغيّب سميرة عن الوعي منذ 5 شهور

على عدد من التلال كانت سميرة تجمع الحطب لتعد طعاماً لأسرتها، بعد أن تعذر الحصول على أسطوانة غاز بسبب حصار ميليشيا الحوثي لمدينة تعز ومنطقة الشقب التي تسكنها، إلا أن شظايا قذيفة أدت إلى إصابتها بشبه حالة إعاقة وغيبوبة لا تزال فيها منذ خمسة أشهر.

من تلة الصالحين بمنطقة الشقب، جنوب تعز، المتمركزة فيها ميليشيا الحوثي، انطلقت قذيفة هاون لتنفجر قرب سميرة، الأم لخمسة أبناء، ولدان وثلاث إناث، مصيبة إياها بعدد من الشظايا، لتسقط فاقدة للوعي في غيبوبة ما زالت مستمرة.

أنابيب للتنفس

في المستشفى الحكومي (الثورة العام) في مدينة تعز، ترقد سميرة متصلة بأنابيب تغذية وتنفس عبر فتحة في منطقة الرقبة مع استمرار التدهور اليومي لحالتها الصحية. ويقول زوجها المدرس أحمد عبد الله قاسم، لـ«البيان»: «للشهر الخامس لا تزال سميرة في شبه حالة عجز، ترى وتميز، ولكنها غير قادرة على الحركة أو الكلام».

مضيفاً: «لم يكن هذا فقط ما تعرضت له الأسرة، أن تصاب الأم فقط، فبعدها بأسبوع كانت إصابة ابني عدي أحمد عبد الله 15 سنة، بطلقة قناص في قدمه، وعلى الرغم من تطبيبه فإن حالة عرج خفيفة لا يزال يعانيها».

منطقة تماس

وتعد قرية الشقب القرية الأكثر في معدلات الإصابة والجرحى والوفيات، سواء بشظايا القذائف أو رصاصات القناصين، لكونها منطقة تماس بين قوات الجيش اليمني والميليشيا الإيرانية.

لا يريد أحمد، المتعب الحال، إلا اهتماماً من فاعل خير، أو مسؤولي الجرحى بتعز، لنقل زوجته للعلاج في مستشفى بدولة خارج اليمن، ليعود الوضع الطبيعي لهذه الأسرة المنكوبة بقذيفة حرب ميليشيا لا تميز بين أحد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات