اشتباكات قرب قاعدة التنف.. وقوات الأسد تبحث عن ممر بري

ترامب يحض أردوغان على التعامل بـ«حكمة»

دارت اشتباكات هي الأعنف منذ الأسبوع الأول من الشهر الجاري بين قوات النظام السوري وجيش "مغاوير الثورة" الذي يتلقى دعماً لوجيستياً وعسكرياً من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، بالقرب من المنطقة 55 والتي تقع ضمنها قاعدة " التنف" العسكرية داخل الأراضي السورية على الحدود مع الأردن والعراق.

في وقت هاتف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حاضاً له إلى العمل معاً بحكمة، وإحكام التنسيق بين بلديهما في سوريا.. بالتزامن قالت أحزاب كردية سورية، إن التهديدات التركية بمهاجمة شمال سوريا تصل إلى حد إعلان حرب، ودعت القوى الدولية إلى منع الهجوم على المنطقة.

وجاء في بيان وقعته الأحزاب الكردية الرئيسية في سوريا وغيرها من الجماعات المتحالفة معها، «كل المكونات وكل القوى في شمال وشرق سوريا، المطالبة بالحرية والديمقراطية، مطالبة بالالتقاء على برامج استراتيجية ومرحلية لمواجهة هذا العدوان».

مخاوف

إلى ذلك، اعتبر مبعوث الرئيس الأميركي للتحالف الدولي ضد «داعش»، بريت ماكغورك، أن أي عملية عسكرية تركية في شمال سوريا لن تكون حكيمة، مشيراً إلى أن بلاده تتعاطى مع مخاوف تركيا على حدودها بشكل جدي. وقال ماكغورك: «نعمل عن كثب مع تركيا للتعاطي مع مباعث قلقها على الحدود، لدينا مسؤولية كبيرة لضمان أمن حلفائنا في الناتو، وأي عملية عسكرية في شمال سوريا لن تكون حكيمة».

وفي معرض رده على سؤال عن مضمون المكالمة التي جرت، الجمعة، بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان حول نية الأخير شن عملية عسكرية ضد الكرد شمال سوريا قال: «مكالمة ترامب وأردوغان كانت بنّاءة ومهمة جداً».

التزام

وأضاف ماكغورك: «نحن على وشك إنهاء أمر داعش، وهو ما نركز عليه في هذه المرحلة، فالحملة ضد داعش يمكننا إنهاؤها خلال الأشهر المقبلة». وأعلن التحالف الدولي، التزامه بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية، مؤكداً أن العمل مستمر في مراكز المراقبة الحدودية.

في الاثناء دارت اشتباكات هي الأعنف منذ الأسبوع الأول من الشهر الجاري بين قوات النظام السوري وجيش "مغاوير الثورة" الذي يتلقى دعماً لوجيستياً وعسكرياً من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، بالقرب من المنطقة 55 والتي تقع ضمنها قاعدة " التنف" العسكرية داخل الأراضي السورية على الحدود مع الأردن والعراق.ونجم عن الاشتباكات في محيط بلدة الزرقا، قتلى وجرحى من الطرفين، بحسب مصادر عسكرية من المعارضة السورية المسلّحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات