ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الأطراف اليمنية

واشنطن تشيد بدور الإمارات والسعودية في إنجاح مشاورات السويد

أشادت الولايات المتحدة الأميركية بالدور الكبير الذي قامت به دولة الإمارات العربية والمملكة العربية السعودية لإنجاح مشاورات السويد بين الأطراف اليمنية.

وفيما شددت وزارة الخارجية السعودية على دعم المملكة الكامل والشامل للمجهودات التي تبذلها الأمم المتحدة لإحلال السلام في اليمن، ووجد الاتفاق الذي توصلت إليه الأطراف اليمنية في ختام المشاورات السياسية التي عقدت في السويد ترحيباً عربياً ودولياً واسعاً.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بذل جهوداً شخصية كبيرة لإنجاح المفاوضات اليمنية في ستوكهولم.وأضاف الجبير في تغريدات على حسابه على تويتر إن: «تطبيق اتفاق ستوكهولم سيمثل خطوة هامة في الوصول إلى حل سياسي يضمن استعادة الدولة وأمن واستقرار وسلامة ووحدة الأراضي اليمنية».

تثمين والتزام

وفي ذات الاتجاه عبرت وزارة الخارجية السعودية، عن ترحيب المملكة بما تم التوصل إليه من اتفاق في السويد بين وفد الحكومة اليمنية والوفد الحوثي، مؤكدة أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ملتزمة بالوصول إلى الحل السياسي في اليمن بما يضمن أمنه واستقراره وسلامة أراضيه.

وقال مصدر مسؤول إن المملكة تثمن دور الحكومة الشرعية للتوصل إلى هذا الاتفاق، كما تثمن للسويد استضافتها للمفاوضات، مطالباً الحوثيين بتغليب مصلحة الشعب اليمني بالوصول إلى حل سياسي شامل بناءً على قرار مجلس الأمن 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني .

وأكد المصدر المسؤول أن تسليم ميناء الحديدة يعد خطوة مهمة للمساعدة في رفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق وإيصال المساعدات إلى مستحقيها، مختتماً تصريحه بالتأكيد على وقوف المملكة إلى جانب الشعب اليمني.

كما أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف بن راشد الزياني بموقف التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن وما اتخذه من إجراءات بناءة لتذليل العقبات لعقد ونجاح مشاورات السلام اليمنية في السويد، مؤكداً أن الموقف جاء حقناً للدماء وحفاظاً على المصلحة العليا للشعب اليمني. ورحب الزياني بنتائج مشاورات السلام بين الأطراف اليمنية التي جاءت بإشراف ومتابعة حثيثة من الأمم المتحدة، واصفاً النتائج بأنها خطوة مهمة وبناءة لإعادة بناء الثقة، وفتح باب الأمل أمام الشعب اليمني لعودة السلام والاستقرار وإعادة البناء.

وشددت وزارة خارجية البحرين على ضرورة التمسك بمسار التفاوض والتعاون الإيجابي مع الجهود التي يبذلها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليمن مارتن غريفيث منوهة بالدور المحوري الذي يقوم به التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن على مختلف الأصعدة الإنسانية والسياسية والأمنية في الجمهورية اليمنية.

خطوة أولى

وأعربت كل من مصر والاردن والكويت والصين عن ترحيبهما بما تم التوصل اليه في السويد في وقت قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان له إن الولايات المتحدة تود أن تشكر المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث على قيادته لهذه الجهود وتفاؤله المستمر وقدرته على إلهام الأطراف المعنية للوصول إلى المصالحة.

وأضاف «كما نود أن نشكر الحكومة السويدية على استضافتها لهذه المشاورات.. ونعرب عن شكرنا لحكومات دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت وسلطنة عُمان بالإضافة إلى أطراف أخرى ساعدت على تنظيم هذه المشاورات ودعمها».

وأشاد بما حققته الأطراف المشاركة في هذه المشاورات لاسيما ما يتعلق بقضايا وقف إطلاق النار وانسحاب جميع القوات من منطقة الحديدة وتبادل الأسرى وفتح ممرات إنسانية خاصة بمدينة تعز. وقال وزير الخارجية الأميركي إن ما تم تحقيقه في هذه المشاورات «خطوة أولى مهمة والعمل الآتي لن يكون سهلاً».إلى ذلك عقد مجلس الأمن الدولي، أمس الجلسة الخاصة للاستماع إلى إحاطة للموفد الدولي إلى اليمن، مارتن غريفيث،، حول «اتفاق السويد» بين أطراف الأزمة اليمنية.

وقال غريفيث، في إفادة عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من الأردن، إن أطراف مفاوضات اليمن نجحت في التوصل إلى اتفاق، مثمناً تعاون الأطراف اليمنية في سبيل تحقيق هذا الإنجاز.وأضاف: «أشكر ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الذي أكد على دعمه الحيوي والشخصي لهذه العملية، وكذلك الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي».

وأشار إلى ارتفاع مستوى الثقة بين الأطراف اليمنية.وأعلن أن الاتفاق في السويد شمل فتح ممرات إنسانية في مدينة تعز. وذكر أن تبادل الأسرى سيتم في منتصف الشهر القادم يناير تحت إشراف الصليب الأحمر الدولي، وسيشمل نحو 4 آلاف سجين. فيما قالت مندوبة واشنطن بمجلس الأمن نيكي هيلي،في ذات الجلسة إنه من الضروري مواجهة التدخلات الإيرانية في اليمن لأنها سبب رئيسي في الأزمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات