اعتقال المئات .. وعشرات الجرحى في المواجهات

شهيد برصاص الاحتلال في الضفة

■ فلسطينيون يجلون متظاهراً أصيب برصاص الاحتلال في قطاع غزة | أ ف ب

أسفرت مواجهات بين قوات الاحتلال ومتظاهرين فلسطينيين في غزة والضفة الغربية عن سقوط شهيد وعشرات الجرحى، جراء إطلاق الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيّل للدموع، وفيما فنّدت عائلة الشهيد حمدان العارضة مزاعم الاحتلال بأن استشهاده أتى نتيجة محاولته دهس جنود، اعتقل الجيش الإسرائيلي مئات الفلسطينيين خلال اليومين الماضيين.

واستشهد فلسطيني وجُرح 20 آخرين خلال مواجهات مع الاحتلال بعدة مواقع في الضفة الغربية. واندلعت مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين والاحتلال في منطقة البيرة القريبة من رام الله، وشوهدت سيارات إسعاف فلسطينية تنقل مصابين من المتظاهرين من مكان المواجهات. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية إصابة شاب في السابعة عشرة من عمره برصاصة في البطن.

لافتة إلى أنه نقل إلى المستشفى في وضع حرج للغاية. وذكر سكان من مخيم الجلزون شمال رام الله أن ثلاثة فتية أصيبوا بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الاحتلال بالقرب من المخيم.

ونقل شاب رابع إلى المستشفى بعد إصابته برصاصة في قدمه. ووفق وزارة الصحة، فإن شابين أصيبا أيضاً بالرصاص الحي خلال مواجهات وقعت في منطقة اللبن الشرقية القريبة من نابلس في الضفة الغربية. تظاهرات وجرحى

على صعيد متصل، وقمع الاحتلال مسيرة «المقاومة حق مشروع» في قطاع غزة، ما أسفر عن جرح عدد من المتظاهرين الفلسطينيين. وأعلن مسعفون عن عدد من الإصابات بالرصاص الحيّ والمطاطي والاختناق جراء قمع جيش الاحتلال متظاهرين اقتربوا من السياج الحدودي شرق قطاع غزة.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بإصابة 46 متظاهراً بالرصاص بينهم مُسعف وصحافي خلال مواجهات مع الاحتلال. وأطلقت قوات الاحتلال النار وقنابل الغاز بشكل مباشر صوب مخيمات العودة الخمسة.

اعتقالات

إلى ذلك، أعلن الاحتلال، أمس، اعتقال 40 فلسطينياً في الضفة الغربية والقدس المحتلة. و أعلن نادي الأسير الفلسطيني، أمس، أنّ قوات الاحتلال اعتقلت خلال اليومين الماضيين، مئة فلسطيني من الضفة الغربية، بينهم نائبان في المجلس التشريعي وصحافي وسيدة.

وأضاف النادي في بيان: «شنت قوات الاحتلال، فجر الجمعة، حملة اعتقالات واسعة في محافظات الضفة الغربية طالت 45 موطناً على الأقل بينهم سيدة ونائبان في المجلس التشريعي وصحافي».

تفنيد مزاعم

الى ذلك نفت عائلة فلسطيني، استشهد برصاص الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، أول من أمس، ما ذكره ناطق باسم الجيش الإسرائيلي من أنه قضى بعدما حاول دهس جنود. وقال محيي العارضة، أحد أقرباء الشهيد، إن رواية الاحتلال ليست صحيحة على الإطلاق، وما جرى أنه تم إعدامه وتصفيته بشكل وحشي.

مضيفاً: «اتصل بنا الارتباط العسكري الفلسطيني، وأخبرنا باستشهاد حمدان وأن علينا التوجه إلى مشفى رام الله لتسلم أجزاء من رأسه، حمدان يعمل مديراً وشريكاً في الوقت نفسه لمحل ألومنيوم، وعندما سمع عن وجود قوات الاحتلال في المنطقة ذهب لإيصال ابنه إلى البيت، وأثناء عودته إلى محله فوجئ بوجود قوات الاحتلال قريبة من المحل وأطلقوا النار عليه فوراً وأصابوه في رأسه».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات