الرئيس العراقي في الذكرى السنوية لدحر «داعش»:

النصر لن يكتمل إلا بالقضاء على الفساد

أكد الرئيس العراقي، برهم صالح، ضرورة إكمال النصر العسكري على عصابات داعش الإرهابية بنصر سياسي واجتماعي وثقافي، يليق بتاريخ العراق وشعبه، مشددا على أن النصر سيكون ناجزا بالقضاء على الفساد.

ووجه صالح، أمس كلمة هنأ فيها الشعب العراقي، وأبناء القوات الأمنية بمختلف صنوفها وتشكيلاتها بمناسبة الذكرى الأولى للانتصار على عصابات داعش الإرهابية. وأكد خلال الكلمة، أن «النصر سيكون ناجزاً، والإرهاب سيندحر نهائياً، وذلك بشجاعة وجرأة التقدم لإنجاز الكثير في مواجهة الفساد، والقضاء على البطالة، وتحسين الخدمات، وعودة النازحين الى مدنهم وقراهم، والعمل دوليا وإقليميا للوصول إلى منطقة آمنة ومستقرة خالية من النزاعات».

ودعا الرئيس العراقي الى «العمل الحثيث محلياً وإقليمياً على تهيئة مناخ سياسي إيجابي يدعم محاولات الإصلاح الحقيقي والاستعداد الجاد لمرحلة ما بعد تحرير العراق من الإرهاب الداعشي». وجاء في الكلمة «إن شعبنا يحتفل اليوم بانتصاره العظيم على أبشع عدوان إجرامي شهده التاريخ، وبتحريره المدن والقرى التي احتلها الإرهابيون الدواعش، وعاثوا فيها فساداً وخراباً وقتلاً».

وتابع صالح لقد حقق أبطالنا النصر العسكري بأثمان عظيمة، وما يتوجب علينا الآن، كسلطات وقيادات وأحزاب وشعب، هو إنجاز النصر النهائي المؤزر بالكثير من العمل التشريعي والإجرائي والمجتمعي والثقافي الذي ننتهي به من عوامل وبيئة نشوء العنف والإرهاب والجريمة«.

وبين صالح، أن داعش لم يبدأ عدوانه ولم يحتل مدننا وقرانا بمجرد عمل عسكري فحسب، فقد كان هذا العمل العسكري نتيجة لظروف محلية وإقليمية غير مستقرة، مما يتوجب العمل الحثيث محلياً وإقليمياً على تهيئة مناخ سياسي إيجابي يدعم محاولات الإصلاح الحقيقي والاستعداد الجاد لمرحلة ما بعد تحرير العراق من الإرهاب.

وقال إن»نصرنا سيكون ناجزاً، والإرهاب سيندحر نهائياً، وذلك بشجاعة التقدم وجرأة إنجاز الكثير في مواجهة الفساد والقضاء على البطالة وتحسين الخدمات وعودة النازحين الى مدنهم وقراهم، والعمل دوليا وإقليميا للوصول إلى منطقة آمنة ومستقرة خالية من النزاعات التي تدفع شعوب المنطقة أثمانها الباهظة«.

وشدد على، أن»استقلال العراق وسيادته والحفاظ على أمنه واستقرار نظامه الاتحادي الديمقراطي، ومن ثم نهوضه وتقدمه، يجعل من كل هذه العوامل مقدمات ونتائج لعمل سياسي مخلصٍ ومنتج يصب في تحقيق الإصلاح المنشود«.

وأستطرد بالقول»ليكن يوم النصر مناسبة لتوحيد الجهود الوطنية على برنامج عمل حقيقي وجاد نحقق به كل ما هو مطلوب لشعبنا وبلدنا، ونقدر بموجبه تضحيات الشهداء وعوائلهم، ويساعد في تقديم الخدمات وإعادة الإعمار وبناء المدن، والانتهاء من الفقر والحرمان والأمية في دولة ديمقراطية عادلة يعتز بها الجميع".

تعزيز حراسة

أفادت مصادر سياسية وأمنية عراقية، بأن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، المقيم في منطقة الحنانة بمدينة النجف، عزز الحراسة في محيط مقره، منذ اندلاع الأزمة السياسية مع حلفاء إيران في البرلمان، بشأن حقيبة وزارة الداخلية، ومرشحها فالح الفياض، الذي فشلت محاولات تمريره في مجلس النواب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات