مصادر لـ«البيان»:

جيفري يبحث في شرقي الفرات استراتيجية مواجهة إيران

كشف مصدر سياسي مطّلع في شرقي الفرات، أن المبعوث الأميركي الخاص لسوريا جيمس جيفري سيجري زيارة إلى مناطق شرقي الفرات، يبحث فيها استراتيجية مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة، وكيفية إنشاء جبهة مضادة لإيران قوامها العشائر العربية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد».

وأكد المصدر في تصريح لـ«البيان»، أن زيارة جيفري ستكون مفصلية لجهة ترتيب الأولويات في منطقة شرقي الفرات، خصوصاً أن الزيارة السابقة للمبعوث الأميركي لم تشمل شرقي الفرات فقط، مشيراً إلى أن هذه الزيارة ستكون مخصصة لدير الزور.

وأشار إلى أن جيفري سيلتقي قيادات عشائرية في شرقي الفرات، وسيبحث مع المجلس المدني بدير الزور متطلبات الأمن والاستقرار، خصوصاً في ظل الهجمات المتكررة من قبل تنظيم داعش على العسكريين والمدنيين والمناطق المحررة.

ويأتي الاهتمام الأميركي بدير الزور في ظل التهافت الدولي على المنطقة، بعد اقتراب نهاية تنظيم داعش في آخر أوكاره، الأمر الذي يدفع الولايات المتحدة إلى ترتيب الأوضاع الداخلية منعاً لأي اختراق من قبل النظام السوري والميليشيات الإيرانية.

وعلمت «البيان» من مصادر مطلعة في المعارضة أن زيارة جيفري، إلى أنقرة الجمعة الماضي تأتي في إطار إيجاد صيغة سياسية جديدة للحل في سوريا بعد المناوشات الأخيرة بين الجانب التركي والأميركي حول نقاط المراقبة الأميركية على الحدود التي منعت أنقرة من القصف على وحدات حماية الشعب الكردية.

حزمة مساعدات

في غضون ذلك، أكدت مصادر موثوقة، أن الحكومة البريطانية تستعد لتقديم حزمة من المساعدات لدير الزور، تشمل جوانب تنموية زراعية، في إطار ترسيخ الاستقرار المادي للمنطقة.

وقال المصدر: إن ثمة توجهاً دولياً من عدة دول تتقدمها الحكومة البريطانية لإعادة الحياة إلى ريف دير الزور الشرقي من خلال مشاريع تنموية تشرف عليها تلك الحكومات بشكل مباشر بالتعاون مع المجلس المحلي.

وأكد مصدر محلي لـ«البيان»، أن العام المقبل سيشهد العديد من المشاريع التنموية من دول مشاركة في التحالف الدولي، مشيراً إلى أن التنافس الروسي الإيراني من جهة والدول المشاركة في التحالف الدولي بدأ يظهر في دير الزور.

وأضاف، إن نهاية تنظيم داعش من آخر جيوبه سيفتح المواجهة بين الدول ذات النفوذ على الأرض، مؤكداً أن الولايات المتحدة متحمسة لطرد إيران من المنطقة بالتعاون مع القوى السورية المحلية.

معونات إنسانية

إلى ذلك، أعلنت الأمم المتحدة في بيان انها بدأت إرسال معونات إنسانية لمئات لنحو 650 الف سوري عبر معبر جابر نصيب الحدودي بين الاردن وسوريا الذي أعيد فتحه في 15 أكتوبر الماضي.

وأكد بيان مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية البدء بتسليم معونات استثنائية، لمرة واحدة، بهدف تقديم المساعدة الضرورية المنقذة للحياة إلى مئات الالاف في سوريا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات