33 جريحاً برصاص الاحتلال في «مسيرات العودة» - البيان

قمع مسيرة كفر قدوم المناهضة للاستيطان

33 جريحاً برصاص الاحتلال في «مسيرات العودة»

أسفرت مواجهات بين المتظاهرين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في الجمعة 37 لمسيرات العودة وكسر الحصار عن إصابة 33 فلسطينياً، فيما أصيب آخرون بالاختناق خلال قمع الاحتلال مسيرة كفر قدوم المناهضة للاستيطان.

وأصيب 33 فلسطينياً برصاص الاحتلال، أمس، في الجمعة الـ37 لمسيرات العودة وكسر الحصار. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، بإصابة العشرات برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة بعضهم في خزاعة شرق خان يونس، فيما أصيب آخرون في البريج وسط القطاع، فضلاً عن إصابة عدد آخر من الفلسطينيين بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز تجاه المتظاهرين السلميين.

وتوافدت الجماهير الفلسطينية إلى مخيمات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة للمشاركة في الجمعة الـ37 من مسيرات العودة وكسر الحصار.

وأطلقت قوات الاحتلال النار بشكل مباشر صوب تجمع للمتظاهرين لحظة اقترابهم من السياج الفاصل شرق منطقة خزاعة جنوب قطاع غزة، وسط انتشار لقناصة الاحتلال خلف السواتر الترابية المقابلة لمخيم العودة شرق منطقة خزاعة شرق خان يونس. كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز باتجاه المتظاهرين السلميين شرق جباليا شمال قطاع غزة.

قمع

إلى ذلك، أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق خلال قمع جيش الاحتلال، مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 15 عاماً، التي خرجت إحياءً للذكرى السنوية لانتفاضة الحجارة.

وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، أنّ جيش الاحتلال استخدم الرصاص الحي منذ بداية المسيرة، واعتلى أسطح منازل المواطنين واستخدمها ثكنات عسكرية لقناصته، كما أطلق قنابل الغاز السام باتجاه المشاركين في المسيرة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق تلقوا العلاج ميدانياً.

وأكّد شتيوي، أنّ قوات الاحتلال بدأت باستخدام الرصاص الحي مباشرة خلال قمع المسيرة، مطالباً منظمات حقوق الإنسان، التدخل لوقف هذا الإجراء الذي لا يتناسب مع طبيعة المقاومة السلمية التي يستخدمها أهالي البلدة للمطالبة بحقهم في التنقل بحرية على طريقهم التاريخي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات