بالأرقام - البيان

بالأرقام

27

تشير معطيات قدّمتها مديرة الإدارة المركزية لشؤون البيئة بوزارة الصحة والسكان المصرية، الدكتورة مايسة حمزة، إلى وجود 27 وحدة لمكافحة التدخين في المحافظات المصرية، في ظل التداعيات المخيفة التي تؤكدها أرقام أكثر إخافة عن ظاهرة التدخين في مصر، التي تؤكد ارتفاعاً كبيراً في نسبة متعاطي شتى أنواع التدخين، كأن نعرف أن 8.7% من المصريين يدخنون الشيشة، وأن 1.2% يدخنون السجائر الإلكترونية، و22.8% يدخنون التبغ، و43.6% من الرجال، و0.5% من النساء يتعاطون التبغ، ويتعرض 48.9% من المصريين للتدخين السلبي في المنازل، و36.5% يتعرضون له في أماكن العمل.

لكن في المقابل، هناك 38% استطاعوا أن يُقلعوا عن التدخين بسبب الصور التحذيرية على عبوات السجائر، وحملات الجهات المتبنية مكافحة التدخين.

 

120

تعتبر صناعة خشب الزيتون من أقدم الصناعات التقليدية في فلسطين، حيث يبلغ عدد مشاغل الزيتون في الضفة الغربية 120 مشغلاً يعمل بها نحو 600 عامل، ويتخذ العمل الطابع العائلي في 95% من منشآت هذه الصناعة، كما تقع هذه المشاغل ضمن نطاق المنازل، حيث تتبع عادة سكن مالك المنشأة التي ورثها غالباً عن أبيه وأجداده، وعلى ذلك فإن مهارات هذه الصناعة تُكتسب من خلال العمل منذ الطفولة في المنشأة.

وتطورت هذه الصناعة إلى إنتاج أشكال دينية تُسوّق إلى السياح، وخاصة في محافظة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، وحقّقت هذه الصناعة اليدوية، التي أدخلها فنانو العصر الصليبي إلى فلسطين، شهرة عالمية، لكنها تواجه منذ سنوات أزمات عديدة، منها شح خشب الزيتون، نتيجة الإجراءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، وإبادة الزراعات وإغلاق الحقول، وإقامة المستوطنات التي أدت إلى اقتلاع آلاف من أشجار الزيتون.

وتستخدم في هذه الصناعة أخشاب شجر الزيتون الضعيفة التي لا تحمل ثماراً، فهي بذلك لا تتسبب في أضرار على القطاع الزراعي.

 

13

اعتبر رئيس اللجنة القومية السودانية لمكافحة المخدرات، الجزولي دفع الله، أن منع الأنشطة السياسية داخل الجامعات والمعاهد العليا واحد من أهم الأسباب التي أدت إلى انتشار تعاطي المخدرات وسط الطلاب في البلاد. ولفت الجزولي إلى دراسة أجرتها لجنته على 13 جامعة خلال العام الجاري، وسيتم عرضها على المسؤولين قريباً، وقال إن الدراسة أشارت إلى تزايد نسبة التعاطي وسط الطلاب خاصة الحشيش (البنقو) المنتج محلياً.

وقال دفع الله إن وجود السودان ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب حرم السودان الاستفادة من الدعم الدولي المخصص لمكافحة المخدرات، مبيناً أن المضبوط من المخدرات بواسطة الأجهزة الشرطية لا يمثل سوى 10% فقط من حجم المخدرات التي تتسرب داخل المجتمع دون ضبتها، ما يجعل المسؤولية عامة في محاربتها.

 

150

تؤكد وسائل إعلام تونسية، نقلاً عن مصادر شرطية، أن الأقراص المخدرة المعروفة بحبوب الهلوسة أصبحت أكثر المواد المخدرة تهريباً وترويجاً واستهلاكاً في تونس، مشيرةً إلى أن حبوب «السوبيتاكس» تُهرّب عن طريق ولاية جندوبة أساساً، وبدرجة أقل ولاية القصرين، وتباع الحبة الواحدة بما بين 45 ديناراً وخمسين ديناراً، وتصل في بعض الأحيان والمناطق إلى 150 ديناراً. وتوضّح أن هذا النوع من الأقراص يصنف ضمن المهبطات، وينتشر أساساً في الأحياء الشعبية للعاصمة تونس، وأن سوسة والحمّامات وبدرجة أقل جربة تنتشر فيها ظاهرة ترويج أقراص «إكستا»، وبخاصة بين رواد الملاهي الليلية، وهي من المنشطات ويبلغ سعر القرص الواحد 150 ديناراً.

وتشير المصادر إلى ثغرة قانونية تعتبر أقراص الأعصاب ضمن الجدول «أ» من قانون المخدرات على غرار أقراص أرطال وباركيزول، التي أصبحت تروج بين المدمنين من طرف مرضى أو أشخاص يتعاملون معهم، وتؤكد أن استهلاك هذه الأقراص من طرف غير المرضى خطير جداً، ويدفع إلى ارتكاب أخطر الجرائم على غرار القتل والاغتصاب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات