21 قتيلاً من النظام و«داعش» باشتباكات البادية السورية - البيان

فصيلان يوقعان اتفاقاً لوقف النار بريفي حماة وإدلب

21 قتيلاً من النظام و«داعش» باشتباكات البادية السورية

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بسقوط 21 قتيلاً من قوات النظام ومسلحي تنظيم داعش، خلال معارك بينهما في منطقة قريبة من قاعدة التحالف الدولي بالبادية السورية.

وقال المرصد، في بيان صحافي، أمس، إن اشتباكات عنيفة واستهدافات جرت في البادية السورية، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وعناصر من تنظيم داعش وذلك في محاور بالقرب من منطقة التنف في بادية حمص الشرقية، مشيراً إلى أن عمليات الاستهداف بين الطرفين أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن خمسة عناصر من المسلحين الموالين للنظام، فضلاً عن مقتل أكثر من 16 عنصراً من تنظيم داعش. ووفق المرصد، فإن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة.

في الأثناء، قصفت قوات النظام في محيط بلدة اللطامنة الواقعة بريف حماة الشمالي، فضلاً عن استهدافها بالرشاشات الثقيلة محور الكتيبة المهجورة بريف إدلب الشرقي، فيما قصفت مناطق في قرية الجيسات بالريف ذاته، لتسجل خروقات جديدة ضمن هدنة بوتين - أردوغان والمنطقة المنزوعة السلاح.

خروق

ونشر المرصد السوري، أنه رصد مزيداً من الخرق للهدنة الروسية - التركية، حيث استهدفت قوات النظام بصاروخ المنطقة الواقعة بين حيان وباشكوي بريف حلب الشمالي، فيما استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة اللطامنة، بالتزامن مع استهدافها بالرشاشات الثقيلة، مناطق في الأراضي المحيطة ببلدة مورك، في الريف الشمالي لحماة.

واستهدفت الفصائل منطقة الزلاقيات التي تسيطر عليها قوات النظام في ريف حماة الشمالي، فيما استهدفت قوات النظام مناطق في أطراف مدينة خان شيخون بالريف الجنوبي لإدلب، بينما تشهد جبهات ريف اللاذقية الشمالي تحركات وتدعيم لمواقع قوات النظام، تحسباً لهجوم معاكس.

اتفاق فصائل

إلى ذلك، وقع فصيلان من المعارضة السورية، أمس، على اتفاق لوقف إطلاق النار في ريفي حماة وإدلب. ووقعت هيئة تحرير الشام، والجبهة الوطنية للتحرير في محافظة إدلب، على اتفاق ينص على وقف إطلاق النار وفك الاستنفار فوراً، وتثبيت الوضع الحالي على ما هو عليه.

وانتقد مسؤول في جيش إدلب الحر، التوصل إلى اتفاق بين الجانبين، قائلاً: «هذا ليس الاتفاق الأخير بين أحرار الشام وهيئة تحرير الشام، وأعتقد أن القتال سيعود بين الجانبين قبل أن يجف حبر الاتفاق، لأنّ هيئة تحرير الشام لا تقبل بوجود أي فصيل غيرها أو موال لها، وسنعود بعد أيام إلى ذات السيناريو، المتضرر الوحيد من كل هذه الصراعات الفارغة، هم المدنيون في مناطق الاشتباك».

وانتقد المسؤول، الدور التركي في مناطق سيطرة المعارضة، قائلاً: «نقاط المراقبة التركية تتفرج على الاشتباكات بين الفصائل وبين هيئة تحرير الشام وسط تهجير ونزوح الأهالي، في جهة النظام والوحدات الكردية، هناك يسيطر الروس وأميركا والكل يلتزم بقراراتهم في حين يتفرج التركي على صراعات الفصائل دون تدخل». بدوره، أكد مصدر في الدفاع المدني التابع للمعارضة السورية في محافظة إدلب، أن منطقة ريف حماة الغربي تشهد حالة من النزوح والترقب، خوفاً من تجدد المواجهات بين الفصائل في تلك المنطقة.

جولة

أعلنت الخارجية الأميركية، أن الممثل الخاص لوزير الخارجية لشؤون سوريا، السفير جيم جيفري، سيبدأ جولة تشمل تركيا والأردن، وتستمر حتى الرابع عشر من ديسمبر الجاري. وقالت الوزارة، في بيان على موقعها الإلكتروني، إن جيفري سيرافقه في الجولة المبعوث الخاص إلى سوريا، جويل رايبورن.

وذكر البيان أن جيفري سيلتقي في تركيا، بقيادات ومسؤولين بارزين، لبحث تعزيز الاستقرار والأمن في سوريا، كما أنه سيعقد مع مسؤولين أتراك، مجموعة العمل رفيعة المستوى حول سوريا، لبحث المخاوف الأمنية للبلدين، وسبل مواصلة التقدم في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بشأن الأزمة في سوريا.

وفي الأردن، يلتقي جيفري بكبار المسؤولين الأردنيين للتأكيد على أهمية الحفاظ على الضغط على النظام السوري، ودعم كل الجهود الممكنة لدفع المسار السياسي وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254. وأضاف البيان، أن السفير يعتزم توجيه الشكر للأردنيين لدعمهم المتواصل لمئات الآلاف من اللاجئين السوريين الموجودين في الأردن، فضلاً عن بحث توفير سبل إضافية لضمان وصول دائم وسلس للمساعدات الإنسانية والطبية لسكان مخيم الركبان.

إعدامات

قالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، أمس، إن لديها تقارير عن أن تنظيم داعش، يعدم من يعتقد أنهم يتعاونون مع مقاتلي المعارضة في محافظة دير الزور بشرقي سوريا. وعبّرت باشليه في مؤتمر صحافي في جنيف، عن قلقها العميق على سبعة آلاف مدني، قالت إنهم محاصرون بين مقاتلي داعش، الذين يمنعونهم من مغادرة دير الزور، وبين الضربات الجوية التي ينفذها التحالف، بقيادة الولايات المتحدة.

وأضافت: «لدينا أيضاً تقارير عن أن تنظيم داعش، يعدم من يعتقد أنهم يتعاونون مع قوات سوريا الديمقراطية، أو أطراف أخرى في الصراع»، وتابعت أن المدنيين يُستخدمون «كرهائن وأوراق مساومة في الصراع».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات