قمة العشرين تلتزم بإصلاح منظمة التجارة العالمية - البيان

البيان الختامي تطرق إلى قضية الهجرة واللاجئين ودعم اتفاق باريس بشأن المناخ

قمة العشرين تلتزم بإصلاح منظمة التجارة العالمية

اتفقت دول مجموعة العشرين على الالتزام بإصلاح منظمة التجارة العالمية، وفقاً لما جاء في البيان الختامي للمجموعة فيما أكدت الخارجية السعودية للعالم توافق أهداف واستراتيجيات «رؤية السعودية 2030» مع أولويات ومحاور قمة مجموعة العشرين التي اختتمت أمس في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.

وأوضحت الخارجية السعودية عبر «إنفوغرافيك» نشرته على حسابها الرسمي في موقع «تويتر» أن محاور قمة العشرين في الأرجنتين هي: مستقبل العمل، والبنى التحتية للتنمية، والمستقبل الغذائي المستدام.

وأضافت أن هذه المحاور تتقاطع مع «رؤية 2030» في: خفض معدلات البطالة ووصولها إلى 7 في المئة بحلول 2030 وزيادة مساهمة القطاع الخاص ومشاركة المرأة في سوق العمل وتضافر جهود قطاعات البلاد في تعزيز البنى التحتية وتطوير المنظومة الصحية والاستفادة من دعم الغذاء والماء.

وأشار مسؤولون أوروبيون إلى أن البيان الختامي تطرق إلى قضية الهجرة واللاجئين بحد أدنى، وأن الحديث عن تغير المناخ لا يشير إلى أي تراجع.

وجاء في البيان الختامي أيضاً أن كل الدول الاعضاء في مجموعة العشرين باستثناء الولايات المتحدة تدعم تطبيق أهداف اتفاق باريس حول التغير المناخي والتي «لا عودة عنها».

وفيما يشن الرئيس الاميركي دونالد ترامب حربا تجارية على الصين ودول اخرى، تجنب البيان الختامي للقمة ذكر مكافحة الحمائية والالتزام بالتجارة المتعددة الاطراف. وبدلا من ذلك، لفتت الدول الاعضاء فقط الى «المشاكل التجارية الحالية».

وأكدت أيضا أن النظام التجاري المتعدد الأطراف «لا يحقق أهدافه» على صعيد النمو وخلق وظائف، وساندت «الاصلاح الضروري لمنظمة التجارة العالمية»، وذلك في هذا البيان الذي كان موضع مفاوضات شاقة فيما كثفت الولايات المتحدة المواجهات مع شركائها التجاريين.

ودعت 4 دول في قمة الـ20 إلى تقوية منظمة التجارة العالمية حيث أصدرت الصين والهند وروسيا وجنوب أفريقيا تحذيراً مشتركاً ضد الحمائية التجارية فيما تميزت أعمال اليوم الأول بتنوع القضايا المطروحة سواء على مستوى قادة القمة.

وقال الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري، رئيس الدولة المضيفة، إن الحل هو «الحوار، الحوار، الحوار»، ودعا إلى رسالة واضحة للمسؤولية المشتركة. وألغى ترامب اجتماعاً مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن أوكرانيا. وما زالت توجد خلافات كبيرة بشأن التغير المناخي والتجارة.

مواساة رئيس

وفي لقطة أخرى، قامت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي وصلت متأخرة إلى القمة؛ بسبب عطل في طائرتها، بمواساة الرئيس الأرجنتيني.. وبعد الأغاني والرقصات التي عكست ثراء الثقافة الأرجنتينية، دعي رؤساء الدول والحكومات إلى عشاء قدمت خلاله ما تشتهر به البلاد من مأكولات ومشروبات.

وبينما يبدو قادة مجموعة العشرين منقسمين حول كل شيء، من المناخ إلى التجارة والنزاع في أوكرانيا، شهد اليوم الأول من قمتهم تبادل بعض العبارات الودية.. فقد صرح الرئيس الأميركي مثلاً أن نظيره الأرجنتيني «شاب وسيم جداً». كما هنأ ترامب رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي على فوزه الأخير في الانتخابات الأخيرة.. ورد عليه رئيس الوزراء الياباني بعبارات ودية.

نتيجة تاريخية

كما هنأ آبي الرئيس الأميركي على النتيجة التي حققها في انتخابات التجديد النصفي بالكونغرس.. ووصف آبي هذه النتيجة بأنها «تاريخية».. ويرى ترامب في هذه الانتخابات التي احتفظ فيها الجمهوريون بالأغلبية في مجلس الشيوخ، انتصاراً في اقتراع منتصف الولاية.

ورقة بيضاء

وخلال لقاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قام بوتين برسم خريطة توضح سبب اعتراض سفينتين أوكرانيتين في حادثة أثارت أزمة كبرى بين موسكو وكييف.

وقالت مستشارة للرئيس الفرنسي إن «بوتين أخرج ورقة بيضاء ورسم البحر والمضيق وأخذ يفسر مسار السفينتين الأوكرانيتين في المياه المحايدة ثم في المياه الإقليمية».. وأوضح الإليزيه أن ماكرون قال إنه يجب الدخول في مرحلة خفض للتصعيد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات